طقوس النوم المنتظمة تساعد الطفل على الاستقلالية

الجمعة 2017/03/03
الاستقلالية والانضباط

برلين – قال طبيب الأطفال البروفيسور هانز يورجن نينتفيش إن الروتين يساعد الأطفال الصغار على النوم بشكل مستقل والتمتع بنوم هادئ ومريح أيضا.

وأوضح طبيب الأطفال الألماني أن الروتين يتمثل في أوقات نوم منتظمة وطقوس ثابتة بالبيئة المحيطة، مثل الإضاءة الخافتة والأنشطة الباعثة على الهدوء مثل القراءة للطفل. ومن الطقوس الإيجابية التي أشار إليها طبيب الأطفال اصطحاب الطفل للعبته المحببة إلى الفراش؛ حيث أنها تمنحه إحساسا بالهدوء والطمأنينة.

وعندما يبكي الطفل أو يصرخ خلال الليل، ينبغي على الوالدين تهدئته، والتأكد من أنه على ما يرام صحيا. وينبغي التحدث معه بصوت منخفض وبنبرة هادئة وعدم إنارة الضوء الساطع الذي قد يزعجه مع تجنب نقل الطفل من السرير.

وتنبغي استشارة طبيب الأطفال في حال رفض الطفل بشكل دائم البقاء في فراشه بمفرده على الرغم من اتباع هذه الطقوس أو في حال استيقاظ الطفل ليلا ما يصل إلى عشر مرات أو أكثر وطلب المساعدة والاستشارة لوضع حد لهذه المشكلات التي تحول دون تمتعه بنوم مريح.

ولمعرفة إن كان الطفل قد أخذ قسطا جيدا من النوم يجب الانتباه إلى قدرته على الاستيقاظ بسرعة وسهولة صباحا، والتأكد من أنه استفاق وهو متمتع بالنشاط والحيوية واليقظة على مدار اليوم.

الروتين يتمثل في أوقات نوم منتظمة وطقوس ثابتة بالبيئة المحيطة، مثل الإضاءة الخافتة وقراءة القصص

وتجمع جل الدراسات العلمية على أهمية النوم بالنسبة إلى الطفل في سنواته الأولى ودوره في نمو مداركه العقلية وتوازنه النفسي شريطة أن تكون مدته كافية ويكون نوما مريحا وهادئا. كما أثبتت العديد من الدراسات أن نوم الطفل منذ الأشهر الأولى بعد الولادة بمفرده وفي سريره الخاص له العديد من الفوائد.

ويقول المختصون في علم نفس الأطفال أن تعويد الطفل على النوم بمفرده يكون أسهل عندما يكون رضيعا، وهو ما يكسبه الانضباط عندما يكبر وتفضيله الاستقلالية في سريره وغرفته الخاصة.

كما ينصح أطباء الأطفال بتعويد الطفل على الخلود إلى النوم في وقت مبكر ليتمتع بساعات النوم الكافية والمفيدة لجسمه ولنموه.

وكانت دراسة أميركية قد أظهرت أن خلود الأطفال الصغار إلى النوم مبكرا في مرحلة ما قبل الدراسة، يقلل خطر إصابتهم بالسمنة في فترة المراهقة.

وقال الباحثون بكلية الطب التابعة لجامعة ولاية أوهايو الأميركية إن على الوالدين توفير الظروف الملائمة لينام الابن بحلول الثامنة مساء حفاظا عليه من الوزن الزائد.

21