طقوس وعادات رمضانية تميز كل بلد عن الآخر

الثلاثاء 2017/05/30
عادات لا يمكن التخلي عنها

القاهرة - تختلف عادات المسلمين في شهر رمضان من دولة إلى أخرى، فالثقافات المتباينة بين الشعوب تجعل لكل منها طقوسا مختلفة ما بين وضع الزينة والأعلام، وفانوس رمضان، وخروج الأطفال للعب بعد الإفطار، والسهر حتى الفجر..

في الصين يُعرف شهر رمضان باسم “باتشاي”، ومن أهم طقوسه تقديم الوجبات الشرقية التي تغزو المطاعم والحلويات الرمضانية المشهورة في الدول العربية والإسلامية، إلى جانب الأطباق الصينية، كما يعرف عنهم احتفالهم بهذا الشهر من خلال تزيين الشوارع والمحلات.

أما أميركا، فتتميز بانتشار موائد الإفطار الجماعية التي تتبعها صلاة التراويح والتردد على المساجد، ويحصل المسلمون خلال هذا الشهر على مساحة كبيرة من الحرية في إقامة الشعائر والصلاة، بسبب تدفق المهاجرين المسلمين على العاصمة الأميركية وضواحيها.

أما في مصر، فلعل أهم ما يميزها مدافع الإفطار التي يرجع تاريخها إلى قديم الزمان، وإلى جانب المدفع هناك الفانوس الذي تحرص كل أسرة مصرية على شرائه كل عام باعتباره أحد الطقوس المرتبطة بشهر رمضان كما تزين الشوارع والحارات بالأعلام.

وفي السودان يترقب المسلمون قدوم الشهر الفضيل بفارغ الصبر، وقبل حلول الشهر يخرج السودانيون لشراء التوابل وقمر الدين، ويقومون بإعداد شراب شهير يُعرف باسم “الحلومر”، وتتميز المائدة السودانية باحتوائها على بعض الأكلات المقلية والحلويات، كما تتميز بحرص الأشخاص على الإفطار في المساجد وعلى الطرقات.

في المغرب تختلف الطقوس والشعائر الرمضانية، حيث يهنئ أهل المغرب بعضهم البعض بقدوم الشهر، وهي ما تُعرف باسم (عواشر مباركة)، وتُزيّن شوارع المدن، وتحرص ربات البيوت على تزيين البيوت بأجمل حللها

وفي المغرب تختلف الطقوس والشعائر الرمضانية، حيث يهنئ أهل المغرب بعضهم البعض بقدوم الشهر، وهي ما تُعرف باسم “عواشر مباركة”، وتُزيّن شوارع المدن، وتحرص ربات البيوت على تزيين البيوت بأجمل حللها، كما يحتفل الأهل بصيام الأطفال في أول أيام رمضان لتعزيز القيم الدينية لديهم، وهي من أهم الشعائر التي تميز المغرب عن غيرها من الدول.

أما تركيا فمن أشهر الطقوس المعروفة هناك هي تقديم الزوج خطاب ولاء لزوجته يجدد من خلاله مشاعر الحب والرومانسية التي تجمعهما، ويعتذر فيه عن كل ما صدر منه خلال هذا العام، وترد عليه الزوجة بتقديم سوار من الفضة تعبيرا عن حبها له، بالإضافة إلى عادة وضع خاتم من الفضة داخل إحدى كرات الكفتة ويكون الخاتم من نصيب من يكتشفه خلال مائدة الإفطار.

وعلى الرغم من الاحتلال الذي تعيشه دولة فلسطين، إلا أنها تتميز بمجموعة من الشعائر والطقوس التي تميزها عن غيرها من الدول، ومن ضمنها الأطعمة التي يُعرف بها المطبخ الفلسطيني التي تتمثل في المقلوبة والفتة والسماقية والمفتول، والقدرة، وهي من أشهر الأكلات التي تُعرف بها فلسطين، والتي تكثر خلال شهر رمضان، وتبادل الإفطار لا يغيب بين الأسر والجيران.

وأهم ما يميز دولة الهند هو توزيع الحلوى والمرطبات على المصلين بعد الانتهاء من صلاة التراويح وارتداء “الطاقية” خلال هذا الشهر، حيث يبلغ عدد المسلمين في هذه الدولة نحو 169 مليون مسلم.

وفي إندونيسيا تنتشر خلال شهر رمضان عادة قرع الطبل التقليدية للإعلان عن قدوم الشهر، كما تدق يوميا على الإفطار، وتغلق المقاهي طوال النهار في رمضان، وكذلك الملاهي الليلية.

21