طلاق رجل دين وممثلة ترند على تويتر

الدعاة الجدد مندوبو تسويق إلكتروني يبحثون عن الشهرة أينما وجدت ويعملون على تسويق الإسلام السياسي بمفردات تواكب العصر.
الثلاثاء 2019/08/27
أفكار برعاية معز مسعود

ما زال طلاق رجل الدين المصري معز مسعود والممثلة شيري عادل يتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، خاصة بعد كشف وسائل إعلام ما وصفته بـ”السبب الحقيقي للطلاق” بعد فترة زواج لم تتجاوز السنة.

القاهرة - كشفت تقارير صحافية أن سبب طلاق الممثلة المصرية شيري عادل ورجل الدين المصري معز مسعود، يعود إلى رغبة الأخير في إبعادها عن الأعمال الفنية التي يجدها من وجهة نظره “تخدش الحياء”، وهذا ما حدث عندما رفض مشاركتها في فيلم غنائي مع الفنان عبدالفتاح الجريني، وهو أمر رفضته شيري تماما.

وتلقت شيري عادل طوال فترة زواجها، التي لم تتجاوز عاما واحدا، عددا من العروض الفنية، ولكن في كل مرة كان زوجها يقنعها بالاعتذار، إلا أنها قررت في النهاية اختيار التمثيل.

وقد بيّنت شيري، عبر حسابها على فيسبوك، أن “المقابلات بينها وبين معز مسعود مستمرة؛ لأن بينهما تعاونات فنية، وأنه من الطبيعي أن يلتقيا كمنتج وفنانة”.

ولم تكن حياة الثنائي بمنأى عن الأضواء، خاصة أن مستخدمي الشبكات الاجتماعية استغربوا زواج فنانة من رجل الدين الذي يوصف بـ”الداعية الكاجوال”.

وبدأت القصة في 11 يوليو 2018، حينما فاجأ مسعود العامة بإعلانه الزواج من شيري في بيان صحافي، خاصةً وأنه كان منفصلًا عن زوجته السابقة، بسنت نور الدين، قبل هذا الإعلان بـ10 أشهر فقط، ما فتح عليه باب النقد، خاصةً وأنه كان من الداعين إلى ارتداء الفتيات للحجاب، وهو ما لم تقدم عليه الفنانة رغم ارتباطهما.

ونشأت العلاقة بين الثنائي خلال تصوير مسلسل “السهام المارقة”، فشيري شاركت كممثلة، أما مسعود فكان منتجًا للعمل، وبعد ارتباطهما أنتج جزءًا ثانيًا منه أُذيع العام الجاري.

وفي ظل الهجوم الشديد على ارتباط الثنائي، اضطر مسعود إلى الرد، في بيان مطوّل نشره عبر صفحته بفيسبوك، عقب 5 أيام فقط من زواجهما، بدأه بشكر المهنئين لهما، ثم رد على جزئية عدم ارتداء شيري للحجاب قائلا “الاحتشام في الملبس هو أساس ما يسمى اليوم بالحجاب، وغطاء الرأس هو التاج الذي يكتمل به الاحتشام، وبالتالي فإن تحقيق الاحتشام في الملبس هو أكثر من 90 بالمئة من الحجاب، كما وضحت منذ عام 2009، فضلًا عن أن الالتزام بغطاء الرأس ليس مقياسًا مطلقًا للحكم على مدى قرب المرأة أو بعدها من ربها”.

ولم ترحم الشائعات العروسين لمدة شهر كامل، فاستمرت أنباء طلاقهما تتردد بين الحين والآخر، وهو ما استفز مسعود مجددًا بإصدار بيان جديد ينفي فيه الانفصال، معربًا عن انزعاجه الشديد بقوله “فضول الإعلام واقتحام الناس لحياتنا يؤذياننا إلى أبعد الحدود”.

وأعاد الطلاق رجل الدين معز مسعود ومن على شاكلته إلى واجهة الجدل.

الطلاق أعاد الحديث عن رجل الدين معز مسعود ومن على شاكلته إلى واجهة الجدل
الطلاق أعاد الحديث عن رجل الدين معز مسعود ومن على شاكلته إلى واجهة الجدل

وقال مغرد:

ahemdouz@

زواج وطلاق معتز مسعود والسيدة شيري عادل ومن قبلها السيدة بسنت نورالدين، يقولون زهد في الحلوى المغلفة وتزوج الحلوى غير المغلفة.. الأمر لا علاقة له بالدين.. الأمر يتعلق بالشهرة، والثروة والتدين المزيف، أكثر مما يتعلق بالحب وتأسيس عائلة بل محظيات وشهيرات للتمتع بهن لفترة، ثم أبغض الحلال.

وسخرت مغردة:

sandiattallah@

“مافيش واحدة عمرت مع الشيخ” #معز_مسعود، أنا أدعوه إلى التفكير في الاحتراف خارج البلد لعله يجد شريكة حياته.

وقال معلق:

DrHesha59590104@

شيري عادل تعلن انفصالها عن المدعي والمنتج السينمائي (وليس الداعية) معز مسعود، أحد تجار الدين من تلاميذ المدعي الإخواني عمرو خالد الذي تتلمذ على يد المدعي الأكبر وجدي غنيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل تجار الدين.

فيما اعتبر حساب:

Human_Secular@

الحكاية أن الشيخ تكلم مع معز مسعود وقال له يجب أن تنفصل عن شيري عادل. مرت شهور ولم تعرف كيف تحجبها وأنت قدوة لشباب مسلمين كثيرين ويمكن أن يقلدوك والبنات تنزع الحجاب.

وقال الكاتب المصري خالد منتصر:

khaledmontaser@

زمن الدعاة الكاجوال وشيوخ التنمية البشرية زيفوا وعي الشباب وصنعوا أخطر ألتراس من المكفراتية المراهقين دينيا الذين يرتدون السينيهات بدلاً من الجلابيات، هذا هو الفرق بين الجماعة الإسلامية القديمة وبين الجماعة الكاجوالية للتنمية البشرية التي يقودها هؤلاء.

وقالت متفاعلة:

RanaAlAydi@

شباب الجيل الحالي المستشيخون ومطلقو اللحية -دون ذكر أسماء- يتصرفون كما لو كانوا شيوخ كاجوال “وبتوع كوتشينغ وبتاع نصب” لكن بستار الدين.

يذكر أن الدعاة الجدد أو من اصطلح على تسميتهم بالعامية المصرية الدعاة الكاجوال -نسبة إلى لباسهم العصري- يحتلّون صدارة المشهد كأهم ظاهرة إسلامية يشهدها المجتمع المصري حاليًا، بعد انحسار نشاط التنظيمات الراديكالية وتقلص شعبيتها في أوساط الشباب. ويوصفون بأنهم “الابن الشرعي” للإسلام السياسي.

ويقوم النوع الجديد من التدين الذي يناسب العصر الرقمي حصرا على إعادة تصنيع وتغليف وتسويق الإسلام السياسي بمفردات تواكب العصر.

وهذا النوع من التدين حمله إلى الناس، وفق معلقين، دعاة والكاجوال” و”الديجيتال” و”اللايت” “المترفون” و”المدللون” و”الكيوت” الذين أجادوا تحسس أذواق المشاهدين والمستمعين والمتابعين فأعطوهم ما يريدون وكانوا حريصين على دغدغة مشاعرهم وتملق رغباتهم ونيل رضاهم والاستمتاع بتصفيقهم و”لايكاتهم” و”شيراتهم” و”كومنتاتهم”.

 وقد نالوا من وراء ذلك المجد والشهرة والكثير من المال واكتسبوا القدرة على التمثيل الديني لإثارة مشاعر المراهقين والمراهقات واكتسبوا مهارات الأداء الدرامي لإبهار المشاهدين ونافسوا أهل الفن في الشهرة والمال وتسابقت عليهم القنوات، ولهثوا هم وراء العقود وانحنوا طويلا لتحية الجمهور الذي يصفق لهم.

وقد نجح الدعاة الكاجوال في تبوؤ مكان واسع في حظيرة المال والشهرة والنجومية ما ضخم ذواتهم تجاه المتابعين لهم على صفحات الإنترنت حيث أصبحوا يتسابقون لبحث كيفية تحقيق أرقام قياسية جديدة من المعجبين، واستغلال عدد زائري صفحاتهم لاستجلاب الإعلانات لتحقيق الملايين من وراء الملايين من المتابعين.

19