طلب عالمي متزايد على راقصي الباليه المكسيكيين

السنوات الأخيرة شهدت مستوى متقدما لراقصي الباليه في المكسيك.
الجمعة 2019/08/30
تألق عالمي

مكسيكو – بات نجم راقصي الباليه المكسيكيين يلمع أكثر فأكثر في فرق الرقص الكلاسيكية الرئيسية في العالم مع حصدهم جوائز عريقة.

فقد نالت إليزا كارييو (38 عاما) في 2019 جائزة بونوا للرقص التي يمنحها مسرح بولشوي في موسكو وهي بمثابة أوسكار الباليه، بعد سنة على تتويج مواطنها إيزاك هرنانديس بالمكافأة نفسها. وقالت “هي مرحلة مهمة للرقص في بلادي. باتت المكسيك موضع اهتمام أكبر من قبل فرق الرقص العالمية”.

وقد أتى ماريك روزيكي المدير الفني لمدرسة الباليه الوطنية في برلين إلى إليزا كارييو الراقصة الأولى منذ 2011، لاختيار طالبات مكسيكيات من أجل منحة تستمر سنة كاملة في مدرسته وهي من بين أفضل 10 مدارس في العالم.

وقد جرت جلسات الأداء في مكسيكو بالتعاون مع مؤسسة إليزا كارييو التي ترأسها الراقصة التي أصبحت قبل فترة قصيرة مديرة مشاركة للفرقة الوطنية للرقص في المكسيك.

وأوضح ماريك روزيكي “أنا معجب جدا بطلاب مدارس الرقص المكسيكية. أبحث عن شباب واعدين لتطوير قدراتهم بهدف جعلهم راقصين مستقبليين”.

ويقول المدير وهو من أصل بولندي إنه لاحظ في السنوات الأخيرة مستوى جيدا جدا لدى الراقصين المكسيكيين العاملين ضمن فرق أوروبية.

ويوضح “قد تكون الجائزتان اللتان فازت بهما إليزا كارييو وإيزاك هرنانديس سلطتا الضوء على المواهب المكسيكية على المستوى العالمي. لكن منذ سنوات طويلة، يشارك راقصون مكسيكيون في أعمال على مسارح العالم”.

وإلى جانب إليزا كارييو وإيزاك هرنانديس، يرفع آخرون راية رقص الباليه المكسيكي، من بينهم كاتيا كارانسا وهي راقصة أولى في فرقة باليه ميامي.

على خطى العالمية
على خطى العالمية

 

24