طلب عمل يجعل الشركات تتنافس على توظيف فتاة سعودية

الأربعاء 2017/04/05
مشاعل تحلم بالعمل في قسم إدارة الابتكار

الرياض – وجدت طالبة سعودية تدعى مشاعل الزيد طريقة مبتكرة للتقدم بمطلب عمل إلى شركة أحلامها، لتصبح بعد ذلك محور جدل بين المغردين في موقع تويتر، وذلك لأنها قدمت طلبها من خلال فيديو قصير وطريف عبّرت من خلاله الفتاة السعودية للشركة عن اهتمامها البالغ بالانضمام إليها وعن شغفها بالابتكار واستعدادها لأن “تجلب كرسيها معها إن لم تكن هنالك أمكنة شاغرة”. وجذبت اهتمام شركة علم، التي أجرت معها مقابلة برغم تعليقها المؤقت لبرامج التدريب.

كما سارعت شركات أخرى في المملكة إلى جانب شركة علم إلى عرض فرص توظيف وتدريب للفتاة مشاعل، أبرزها شركة زين السعودية التي ردت بتغريدة "من يستطيع أن يقول لا! لدينا كرسي لك".

وغرّد ‏‏‏‏‏‏‏وكيل وزارة التعليم للمناهج والبرامج التربوية في المملكة د. محمد الحارثي داعيا مشاعل إلى التدريب في مشروع المدرسة الافتراضية في وكالة المناهج والبرامج التربوية بوزارة التعليم.

وأشارت مشاعل في حديث لها مع موقع سي إن إن إلى أن سبب اهتمامها بشركة علم هو "البيئة الابتكارية التي تقدمها الشركة" والتي تؤمن بأنها ستبرز أفضل ما لديها، على حد قولها. أما القسم الذي تحلم بالعمل فيه فهو قسم إدارة الابتكار، رغم عدم وجود قسم مخصص للإناث فيه.

ولدى سؤالها عن عروض العمل الأخرى التي تلقتها من خلال الطلب الذي قدمته للتدرب في علم، قالت مشاعل “أنا ممتنة جدا للشركات لأن هذا بالنسبة إلي يعتبر دعما لفتاة عربية وتشجيعا للإبداع والابتكار"، داعية الشباب العربي إلى الاستفادة من الفرص التي تقدمها هذه الشركات.

وقال مدير التسويق في شركة علم ماجد العريفي إن الشركة وجدت مؤشرات إيجابية في مقابلتها مع مشاعل، وهي بصدد إيجاد مكان شاغر للتدريب يتناسب مع مؤهلاتها. وأضاف أن هذه المرة الأولى التي تتلقى فيها الشركة عرضا بهذا التمييز، ما دعاها إلى إجراء مقابلة مع مشاعل رغم تعليق برنامج التدريب.

ورغم تفوق مشاعل الجامعي وزيارتها لأهم الجامعات من حول العالم، إلا أن حلمها بالتدريب لم يذهب باتجاه شركات معينة في وادي السيليكون مثل آبل أو غوغل، بل إلى شركة سعودية.

ولدى سؤالها عن السبب، أكدت أنها كفتاة عربية تؤمن بأهمية أن تقدر شركة عربية مهاراتها، ما قادها إلى اختيار علم التي تلقّب عادة بغوغل السعودية.

24