طموح توتنهام يصطدم بخبرة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

مانشستر سيتي في مهمة شبه سهلة لبلوغ ربع النهائي بعد أن استعرض أمام بازل ذهابا في سويسرا برباعية نظيفة.
الأربعاء 2018/03/07
أفضلية مطلقة

لندن - يخوض يوفنتوس الإيطالي مواجهة صعبة، لتغيير وتعديل وجهة التاريخ، حينما يواجه توتنهام الإنكليزي في ملعب ويمبلي، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وتشير الأرقام، إلى أن اليوفي يجد صعوبة على الدوام في تحقيق نتائج إيجابية على الملاعب الإنكليزية، حيث كانت البداية في عام 1966 عندما خسر أمام ليفربول بهدفين نظيفين على ملعب الآنفيلد في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية.

وفرط يوفنتوس بفوز كان في متناوله ذهابا بتقدمه بهدفين مبكرين لمهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين، إذ قلص المهاجم الدولي المتألق هاري كين الفارق ثم أدرك الدنماركي كريتسيان إريكسن التعادل.

وينافس فريق السيدة العجوز كعادته في الأعوام الماضية على ثلاث جبهات، حيث يأمل في تخطي توتنهام ومواصلة مشواره في البطولة الأوروبية التي بلغ مباراتها النهائية عامي 2015 و2017، ويتنافس بقوة مع نابولي على لقب الدوري الإيطالي الذي توج بلقبه في المواسم الستة الأخيرة، وتأهل أيضا إلى نهائي كأس ايطاليا حيث سيقابل ميلان من أجل لقب رابع على التوالي.

 

سيكون ملعب "ويمبلي" في لندن مسرحا لقمة مرتقبة بين توتنهام الإنكليزي وضيفه يوفنتوس الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وينتظر مانشستر سيتي التأهل إلى ربع النهائي حين يستضيف بازل السويسري على ملعب "الاتحاد"

وتميل الكفة من الناحية التاريخية لمصلحة يوفنتوس المتوج باللقب الأوروبي في 1985 و1996، كما حل وصيفا سبع مرات آخرها في 2015 و2017 حين خسر أمام قطبي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على التوالي.

من جهته، بلغ توتنهام نصف نهائي البطولة عام 1962 في أفضل نتيجة له في البطولة. وإذا كانت مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال الموسم المقبل مؤكدة بغض النظر عن الدور الذي يتوقف عنده في النسخة الحالية، فإن توتنهام بات في وضع أفضل في الأسابيع الأخيرة لضمان المركز الرابع في الدوري الإنكليزي الممتاز والمؤهل إلى المشاركة الأوروبية، بعد أن ابتعد عن تشيلسي الخامس بخمس نقاط.

واللقاء هو الرابع بين الفريقين في العامين الأخيرين، حيث فاز يوفنتوس 2-1 في لقاء ودي بأستراليا صيف عام 2016، ثم خسر 0-2 في لقاء ودي أيضا على ملعب ويمبلي اللندني صيف 2017، قبل ذهاب ثمن النهائي.

وكان مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أشاد بشخصية فريقه بعدما قلب تأخره بهدفين ذهابا بقوله “الفريق أظهر شخصية حقيقية بالمجيء إلى هنا (تورينو) ومقارعة فريق مثل يوفنتوس (…)”.

واعتبر بوكيتينو أن فريقه بدأ المباراة “بشكل سيء بعد الهدف المبكر وركلة الجزاء، حيث كانت الأمور توحي بأن يوفنتوس حسم المواجهة، لكن فريقي أظهر شخصية قوية ونجحنا في السيطرة على الفريق الخصم على أرضه”.

وتابع “أنا سعيد جدا كون المنافسة (على بطاقة ربع النهائي) لا تزال مفتوحة وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن، فكل شيء ممكن”.

وحقق كين، هداف الدوري الإنكليزي بالتساوي مع المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول برصيد 24 هدفا لكل منهما، إنجازات فردية في مباراة الذهاب، إذ عادل الرقم القياسي للأهداف التي سجلها لاعب إنكليزي في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا (سبعة أهداف، رقم يعود للاعب ليفربول السابق ستيفن جيرار في موسم 2008-2009).

كما بات كين أول لاعب في التاريخ يسجل 9 أهداف في أول 9 مباريات له في المسابقة القارية متقدما على البرازيلي رونالدينيو والإيطالي سيموني إينزاغي والعاجي ديدييه دروغبا والإسباني دييغو كوستا (8 أهداف لكل منهما).

من جانبه يرى مدافع فريق يوفنتوس، أن مواجهة توتنهام، ستكون مفتوحة وشيقة، وأن على البيانكونيري أن يُقدم أداء رائعا، لأجل الاستمرار في المسابقة الأوروبية.

وقال المدافع الشاب دانييلي روغاني عن مواجهة توتنهام في ويمبلي  “تنتظرنا مباراة ستكون فيها كل التفاصيل مهمة، وأعتقد أنها ستكون مباراة مفتوحة أكثر بكثير من مباراة لاتسيو، والذين كانوا يدافعون في مناطقهم، وكل الفريق كان خلف الكرة”.

وأردف “نظريا فالفرق الإنكليزية تلعب بصورة مختلفة للغاية، سندخل المباراة ونحن متعادلون قبلها في تورينو بنتيجة 2-2، لذا فسيكون علينا أن نُعطي أكثر من 100 بالمئة، لأننا نحتاج لتقديم مباراة غير عادية لأجل أن نفوز، ونعبر هذا الدور من دوري الأبطال”.

مهمة سهلة

يسير مانشستر سيتي بخطوات ثابتة نحو إحراز ثنائية محلية، فقد توج بكأس الرابطة محرزا لقبه الأول تحت إشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، وحسم بنسبة كبيرة لقب الدوري الممتاز.

ماوريسيو بوكيتينو: المنافسة لا تزال مفتوحة وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن، وكل شيء ممكن
ماوريسيو بوكيتينو: المنافسة لا تزال مفتوحة وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن، وكل شيء ممكن

أوروبيا، تنتظره مهمة شبه سهلة لبلوغ ربع النهائي بعد أن استعرض أمام بازل ذهابا في سويسرا برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الألماني إيلكاي غوندوغان (هدفان) والبرتغالي برناردو سيلفا والأرجنتيني سيرجيو أغويرو.

ويقدم سيتي مستويات رائعة حقق من خلالها نتائج ممتازة أوروبيا ومحليا، ويكفي أنه في أفضل جهوزية ممكنة في الفترة الحالية بعد أن تغلب على أرسنال بسهولة تامة مرتين بنتيجة واحدة في نهائي كأس الرابطة والدوري الممتاز، ثم أضاف تشيلسي إلى قائمة ضحاياه الأحد ليحلق في صدارة البطولة المحلية بفارق 16 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد أقرب منافسيه.

ولغوارديولا تجربة سابقة مع بازل حين كان مدربا لبرشلونة الإسباني، إذ حقق الفريق الكتالوني فوزا كاسحا 5-0 على ملعب “سانت جاكوب بارك” في دور المجموعات، قبل أن يتعادل معه إيابا 1-1، وتوج حينها بالثلاثية بعد فوزه باللقب الأوروبي ولقبي الدوري والكأس المحليين. لكن المدرب الإسباني يولي الأهمية الأكبر للدوري الإنكليزي، معتبرا أن الفوز باللقب المحلي أهم إليه من إحراز دوري الأبطال.

عدم التراخي

قال غوارديولا قبل أيام موجها حديثه إلى اللاعبين لعدم التراخي “إننا نقاتل على أهم لقب لنا لهذا الموسم وبفارق كبير، وهو الدوري الممتاز”.

وتابع “إنه أهم حتى من دوري أبطال أوروبا، أهم من كأس إنكلترا، وأهم من كأس الرابطة. يجب أن يشكل هذا الأمر التشجيع الكافي من أجل التركيز الكامل”.

 وأشاد غوارديولا بعد الفوز على تشيلسي بأغويرو (29 عاما) بقوله “أعتقد في الشهر أو الشهرين الماضيين، شاهدت أفضل مستوى لسيرجيو منذ أن بدأنا العمل معا هنا، ليس فقط عبر تسجيل الأهداف بل لأنه لا يخسر الكرة أبدا”. وسجل أغويرو 33 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم.

ولا يملك مانشستر سيتي تاريخا كبيرا في المسابقات الأوروبية وأفضل نتيجة له نصف نهائي دوري الأبطال حيث خرج أمام ريال مدريد (2015-2016).

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن طاقم التحكيم الذي سيدير مباراتي إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا واللتين ستقامان الأربعاء.

ووفقا لموقع الاتحاد القاري للعبة على شبكة الإنترنت، سيتولى البولندي شيمون مارشينياك، إدارة مباراة توتنهام الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي.

وسيتولى التشيكي بافيل كرالفيتش، مواجهة مانشستر سيتي الإنكليزي وبازل السويسري. يذكر أن بافيل كرالوفيتش، دولي منذ 2005، وسبق له إدارة مواجهات للفريقين.

23