طموح غامض لمنتخب عمان في كأس الخليج

الأربعاء 2014/11/12
بول لوغوين يواجه تحديا صعبا

مسقط - لم يحقق المنتخب العماني أي فوز في دورات كأس الخليج لكرة القدم منذ 19 ديسمبر 2010، وهو ما يجعل عنوان مشاركته في “خليجي 22” بالرياض غامضا.

ويعود الفوز الأخير لمنتخب عمان إلى نصف نهائي “خليجي 19” على أرضه حين تغلب على نظيره القطري بهدف حسن ربيع، ومن حينها لم يذق طعم الفوز رغم إحراز لقبه الخليجي الأول في تلك الدورة لكنه جاء على حساب المنتخب السعودي في النهائي بركلات الترجيح.

ذهب منتخب عمان إلى اليمن للدفاع عن لقبه في “خليجي 20” لكنه عاد بثلاثة تعادلات مع الإمارات والبحرين والعراق، وفي “خليجي 21” بالبحرين خسر أمام قطر والإمارات وتعادل مع البحرين. ورغم تأهل منتخب عمان للتصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى مونديال 2014 وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام بأستراليا مطلع العام المقبل، فإن النتائج لم تقنع الجماهير العمانية، حيث واجه المنتخب في الفترة الماضية انتقادات لاذعة بعد المستوى المتدني الذي ظهر به خصوصا في المبارايات الوديه.

وطالبت الجماهير العمانية بإقالة المدرب الفرنسي بول لوغوين، وقامت بحملة “المليون لإقالة لوغوين”، وهي الحملة التي لم يعرها الاتحاد العماني لكرة القدم أي اهتمام، لا بل أصدر جملة من القرارات ولم يتطرق إلى أي موقف من المدرب، الأمر الذي جعل الوسط الرياضي وبعض الشخصيات النافذة يضغطون من جديد لإقالة لوغوين والاتحاد أيضا، وزاد من حرارة الموقف خروج المنتخب الأولمبي من آسياد كوريا الجنوبية، وسبقه أيضا خروج منتخب الناشئين والشباب من منافسات آسيا. هذا الوضع الذي عاشه المنتخب العماني قبل فترة قصيرة من “خليجي 22” أجبر لوغوين على تغيير طريقته في إعداد المنتخب، فكثف من التدريبات اليومية والمعسكرات بعد نهاية كل مرحلة من الدوري المحلي في الوقت الذي استعان فيه مجددا بالمخضرم هاني الضابط بعد انقطاع دام 7 سنوات بعيدا عن المنتخب.

رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي أكثر الداعمين للوغوين وفي نفس الوقت المشرف العام على المنتخب، أعلن سابقا أن المنتخب ذاهب إلى الرياض للمنافسة على كأس الخليج، الأمر الذي زاد من توتر الوسط الرياضي، خصوصا وأنه لم يتم تصحيح الأوضاع على أرض الواقع، إذ عاد لوغوين وأعلن عن نفس التشكيلة التي تتعرض للانتقادات منذ فترة.

وأوقعت قرعة “خليجي 22” المنتخب العماني في المجموعة الثانية التي تضم الإمارات حاملة اللقب ومنتخبي الكويت والعراق المتمرسين في دورات كأس الخليج، لكن ما يجعل الأمور تخالف التوقعات وتسير في صالح المنتخب العماني وجود الحارس علي الحبسي المحترف في صفوف برايتون الإنكليزي بعد أن غاب عن آخر نسختين رغم أنه سيطر على لقب أفضل حارس منذ الدورة السادسة عشرة وحتى التاسعة عشرة.

22