طموح يونايتد يصطدم بمجموعة صعبة قوامها سان جرمان

قمة ساخنة بين تشيلسي وإشبيلية في دوري أبطال أوروبا.
الثلاثاء 2020/10/20
تكرار الإنجاز

تعود مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى الواجهة الثلاثاء بمباراتي قمة، الأولى بين باريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، والثانية بين تشيلسي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني في أولى جولات دور المجموعات بعد نحو شهرين من إسدال الستار على نسخة الموسم الماضي الماراتوني والاستثنائي بسبب فايروس كورونا.

باريس - يعود مانشستر يونايتد الإنجليزي للمشاركة في دوري الأبطال بعدما غاب عن النسخة الأخيرة، حيث يصطدم بمجموعة صعبة قوامها باريس سان جرمان الفرنسي ولايبزيغ الألماني وباشاك شهير التركي. وستكون المباراة الأولى ضد الفريق الباريسي بمثابة إعادة للقائهما في الدور ثمن النهائي لنسخة 2018-2019، التي حسمها حينها فريق النرويجي أولي غونار سولسكاير لصالحه.

وقلب يونايتد تأخره ذهابا على أرضه في أولد ترافورد 0-2 إلى فوز في اللحظات الأخيرة في بارك دي برانس 3-1 بركلة جزاء مثيرة للجدل سجلها ماركوس راشفود ليتأهل إلى ربع النهائي. ويظهر مانشستر يونايتد بمستويات متفاوتة في البطولة المحلية بعد فوزين وخسارتين بينهما واحدة مذلة أمام توتنهام في أولد ترافورد 1-6 على يد مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو. ولا تبدو مهمة سولسكاير سهلة إن على الصعيد المحلي لكثرة المنافسين الطامحين بخلافة ليفربول على لقب الدوري الإنجليزي، وقاريا لوقوعه في مجموعة صعبة، مع سان جرمان وصيف النسخة الماضية في المسابقة الأوروبية ولايبزيغ الذي بلغ نصف النهائي وبطل تركيا.

تحصين الشباك

من جانبه يخوض تشيلسي مباراة لا تخلو من صعوبة أمام ضيفه إشبيلية بطل مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في قمة المجموعة الخامسة. وسيكون الدفاع اللندني الهاجس الأكبر لمدربه فرانك لامبارد بعدما اهتزت شباكه تسع مرات في المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن بمعدل 1.8 هدف في المباراة، بينها ثلاثية في تعادله المخيب أمام ضيفه ساوثهامبتون (3-3) عندما فشل في الحفاظ على تقدمه 2-0. وأعرب لامبارد عن استيائه من الأهداف الكثيرة التي تدخل مرمى فريقه، وقال “نشهد الكثير من الأهداف عبر الدوري ولا يوجد مدرب سعيد”، مضيفا “لا أعرف سبب ذلك. ربما الاستعدادات غير الكافية قبل بداية الموسم وقلة وقت العمل تلعبان دورا في ذلك. لكن علينا أن نتحسن في المجال الدفاعي”.

ولم ينجح لامبارد حتى الآن في وضع فريقه على سكة الانتصارات رغم التعاقدات الكثيرة التي قام بها هذا الصيف في جميع الخطوط وبلغت قيمتها 242 مليون يورو بدءا من الحارس السنغالي إدوار مندي مرورا بالمدافعين بن تشيلويل والبرازيلي تياغو سيلفا ولاعبي خط الوسط المغربي حكيم زياش والألماني كاي هافيرتس وصولا إلى مواطن الأخير المهاجم تيمو فيرنر. واستعاد لامبارد خدمات لاعبي وسطه الأميركي كريستيان بوليشيتش والمغربي حكيم زياش بعد تعافيهما من الإصابة، حيث خاض الأول 87 دقيقة من المباراة ضد ساوثامبتون، فيما لعب الثاني دقائقها الـ20 الأخيرة. والأكيد أن لامبارد سيعمل على تصحيح أخطاء خط دفاعه كون إشبيلية يملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم بقيادة الهولندي لوك دي يونغ والمغربيين منير الحدادي ويوسف النصيري والأرجنتيني لوكاس أوكامبوس.

برشلونة سيحاول مصالحة جماهيره بتحقيق انطلاقة قوية في المسابقة التي استعصت عليه في الأعوام الخمسة الأخيرة

ويحل يوفنتوس ضيفا على دينامو كييف ضمن المجموعة السابعة، في غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو المصاب بفايروس كورونا. وتم الإعلان عن إصابة رونالدو بكوفيد – 19 خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده الأسبوع الماضي في إطار المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما قد يحول دون مشاركته في الجولة الثانية ضد برشلونة الذي يستضيف فرنتسفاروش. وستكون المباراة أول تجربة لمدرب “بيانكونيري” أندريا بيرلو قاريا، كما ستكون مواجهة مع مدربه السابق الروماني المخضرم ميرتشيا لوتشيسكو الذي منحه أول فرصة للمشاركة في الدوري الإيطالي عندما كان في السادسة عشرة من عمره فقط لدى استلامه الإدارة الفنية لفريق بريشيا.

وقال لوتشيسكو عن بيرلو “كان مذهلا، ناضجا مثل ما هو الآن”. ويدخل يوفنتوس المباراة بعد تعثره أمام مضيفه كروتوني الوافد حديثا لدوري الأضواء 1-1 السبت، لكنه يدرك جيدا أن إهدار أي نقطة أمام الفريق الأوكراني قد يصعب مهمته في منافسة النادي الكتالوني على صدارة المجموعة. من جهته، سيحاول برشلونة مصالحة جماهيره بتحقيق انطلاقة قوية في المسابقة التي استعصت عليه في الأعوام الخمسة الأخيرة والتي ودعها الموسم الماضي بخسارة مذلة وتاريخية أمام بايرن ميونخ 2-8 في ربع النهائي.

وأدى الخروج المذل إلى إقالة مدربه كيكي سيتيين والتعاقد مع الهولندي رونالدو كومان الذي قام مع الإدارة بثورة في التشكيلة باستبعاد نجوم مخضرمين كانوا إلى حدود الموسم الماضي سببا في الإنجازات التي حققها النادي الكتالوني محليا، في مقدمتهم الأوروغوياني لويس سواريز، الكرواتي إيفان راكيتيتش، التشيلي أرتورو فيدال والبرتغالي نيلسون سيميدو. ويسعى برشلونة أيضا إلى العودة إلى سكة الانتصارات بعدما مني بخسارته الأولى هذا الموسم أمام مضيفه خيتافي 0-1 السبت في الليغا.

فرس رهان

في المجموعة السادسة، يحل بوروسيا دورتموند ضيفا على لاتسيو العائد إلى المسابقة القارية العريقة بعد غياب 12 عاما. ويستكمل المدرب السويسري المخضرم لوسيان فافر ما بدأه في الموسم الماضي مع فرس رهانه لاعبه الشاب النرويجي إرلينغ هالاند عند وصوله إلى ثمن النهائي في خطة رامية إلى ما هو أبعد من ذلك.

ويواصل ابن العشرين عاما تميزه التهديفي، فبعد إنهائه الموسم الماضي بـ44 هدفا مع ناديي ريد بول سالزبورغ النمساوي ودورتموند في جميع المسابقات، استهل موسمه الحالي بخمسة أهداف في مسابقتي الدوري والكأس عدا عن ستة أهداف سجلها لبلاده في مسابقة دوري الأمم. ولا يبدو لاتسيو بالصورة التي كان عليها في الموسم الماضي عندما أنهاه رابعا مع هدافه تشييرو إيموبيلي صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي برصيد 36 هدفا، كونه يعاني بعد فوزه في مباراة واحدة فقط مقابل خسارتين وتعادل واحد، كما أن نجمه لم يسجل سوى هدف واحد.

Thumbnail
23