طهران المتّهمة تحاول يائسة استغلال الموقف

إيران تعرب عن استعدادها لاعتماد سياسة إنتاج الحد الأقصى من النفط الخام إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.
الاثنين 2019/09/16
عملية جبانة لرفع العقوبات

لندن - قفزت إيران، التي تشير جميع أصابع الاتهام إلى وقوفها خلف الهجوم على منشآت النفط السعودية، إلى محاولة استغلال الموقف بعرض تصدير النفط، في ظل اختناق صادراتها بسبب العقوبات الأميركية.

وقال وزير النفط بيجان زنغنه بعد ساعات من الهجوم، إن طهران مستعدة لاعتماد سياسة إنتاج الحد الأقصى من النفط الخام إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.

ونقل الموقع الإخباري لوزارة النفط على الإنترنت (شانا) عن الوزير قوله إن “الحد الأقصى سيصبح سياسة وزارة النفط الإيرانية في حالة تخفيف العقوبات الأميركية عن صناعة النفط الإيرانية”.

وقال محللون إن التوقف شبه التام لصادرات النفط الإيرانية وضَع اقتصادها على حافة الانهيار، ويبدو أنها مستعدة لأيّ مغامرة خطيرة للسماح لها بتصدير النفط، وهو ما يؤكد أنها الطرف الوحيد الذي يمكن أن يقف وراء الهجوم.

وجدّد زنكنة تصريحات المكابرة بالقول إن “صناعتنا النفطية حيّة وفعالة. ولا يمكن للعقوبات الأميركية أن توقف صادرات إيران النفطية”، في وقت تؤكد فيه وكالة الطاقة الدولية أن صادراتها تراجعت بنسبة 93 بالمئة منذ فرض العقوبات الأميركية.

وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري، أن الصادرات تراجعت في أغسطس إلى 200 ألف برميل يوميا مقارنة بنحو 2.3 مليون برميل في بداية العام الماضي.

ويرى مراقبون أن مبيعات إيران الضئيلة حاليا أصبحت تقتصر على صفقات صغيرة تتمّ عبر سفن صغيرة، وتذهب إلى مهربين وتجّار مغامرين يعيدون بيعها في عرض البحر لجهات صغيرة خارج رادار السجلات العالمية.

11