طهران تتسلم أول دفعة من صواريخ إس-300 الروسية

الاثنين 2016/04/11
دفاع في الداخل وتخريب في الخارج

طهران- تسلمت إيران، الإثنين، أول شحنة من نظام الدفاع الصاروخي "إس-300" الروسية بموجب اتفاق مبرم منذ العام 2007 ولم يقع تنفيذه تحت ضغوط غربية قوية.

ومن شأن الإعلان عن تسلم الدفعة الأولى من النظام الصاروخي المتطور أن يثير موجة من الانتقادات الدولية وخاصة من جانب واشنطن التي أبدت اعتراضها على إتمام الصفقة الروسية الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري إن "جزءا من أنظمة صواريخ إس-300 المضادة للطائرات والصواريخ الباليستية قد وصل إلى إيران من روسيا. وسيتوالى وصول بقية الأجزاء".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقد في طهران "أن التوافقات اجريت بين البلدين وهي الآن في مسار التنفيذ وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى من العقد ونأمل بطي جميع مراحل العقد".

وكانت روسيا قد رفعت في أبريل من العام الماضي، الحظر المفروض على توريد أنظمة صواريخ دفاع أرض-جو متقدمة لإيران.

ووقعت روسيا وإيران صفقة بقيمة 800 مليون دولار لبيع الصواريخ عام 2007، إلا أنه لم يتم توريدها على الإطلاق منذ ذلك الحين.

وتعلل موسكو رفعها للحظر على تسليم النظام الدفاعي بأنه جاء نتيجة للتقدم والاتفاق في الملف النووي الإيراني.

وتعتبر السلطات الروسية أن نظام إس-300 هو نظام دفاعي من أقوى الأنظمة الدفاعية في العالم.

وحاولت روسيا خلال السنوات الماضية التقليل من مخاطر استخدام إيران للنظام الصاروخي واعتبرت أنه "لا يمكن استخدامه في شن هجوم ولا يهدد أمن أي طرف" وذلك على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف الذي حاول تبرير رفع الحظر على تسليم النظام الصاروخي الدفاعي.

وتبدي الولايات المتحدة اعتراضها على الصفقة الروسية الإيرانية.

وتثير طهران الكثير من الشكوك لدى دول الخليج العربي حول جديتها في إنهاء ملفها النووي المثير للجدل والالتزام بمقررات الاتفاقات المبرمة مع القوى الكبرى.

وتعتقد بلدان عربية وخليجية أن طهران ستستغل أموالها المفرج عنها بموجب الاتفاق النووي في دعم وتقوية أذرعها في البلدان العربية لبث الفوضى والاضطرابات.

وتعمل طهران عبر أذرعها في المنطقة وخاصة في سوريا والعراق ولبنان واليمن على التدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان والعمل على إعاقة وتعطيل أي تقدم قد يحدث في العملية السياسية.

1