طهران تحرك ميليشياتها في العراق لضرب المصالح الأميركية

الجمعة 2013/09/06


قتلى المليشيات العراقية في سوريا

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة رصدت أوامر من ايران الى مسلحين في العراق بتنفيذ هجمات ضد السفارة الأميركية ومصالح أميركية أخرى في بغداد في حال شن هجوم على سوريا وسط تهديدات واسعة النطاق بالانتقام في أنحاء المنطقة.

ويحاول مسؤولون عسكريون التكهن بسلسلة من الردود المحتملة من قبل سورية وايران وحلفاء الدولتين، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وتعهد ميليشيات طائفية مرتبطة بالاحزاب الدينية الحاكمة في بغداد والمدعومة من طهران بضرب المصالح الاميركية في حال شن هجوم على سوريا.

وترسل الميلشيات عناصرها الى سوريا للقتال مع قوات الرئيس بشار الاسد ضد المعارضة، فيما تتغاضى السلطات العراقية عن مرور شحنات الاسلحة الايرانية والمساعدات إلى سوريا عبر أجوائها.

وأضافوا أنهم يتابعون عن كثب اسطولا من الزوارق الإيرانية الصغيرة السريعة في الخليج حيث تنتشر سفن حربية أميركية، معربين ايضا عن مخاوفهم ازاء احتمال قيام حزب الله بمهاجمة السفارة الأميركية في بيروت.

وقامت الولايات المتحدة بالدفع بعتاد عسكري إلى المنطقة تحسبا لهجوم محتمل، وهي لديها في نفس الوقت إمكانيات في المنطقة تمكنها من الرد على أي عمليات انتقامية محتملة من قبل سوريا وإيران وحلفاء البلدين.

واضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة نشرت مجموعة هجومية بقيادة حاملة الطائرات "يو اس اس نيميتز" وثلاث مدمرات في البحر الاحمر والسفينة البرمائية "يو اس اس سان انطونيو" في شرق البحر المتوسط، للمساعدة في أي عمليات اجلاء.

يشار إلى أن هناك استعدادات أميركية لتوجيه ضربة لسورية على خلفية ما تردد من ان قوات الرئيس السوري بشار الاسد استخدمت اسلحة كيميائية في ريف دمشق الشهر الماضي ما اسفر عن وفاة أكثر من 1400 شخص.

غير ان الحكومة السورية تنفي ذلك.

1