طهران ترفض التعاون مع أوبك

السبت 2016/08/27
إيران تبدو عازمة على مواصلة زيادة الإنتاج

لندن – قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، أمس، إن طهران ستساعد منتجي النفط الآخرين على تحقيق الاستقرار في السوق العالمية، لكنه اشترط أن يعترف الأعضاء الآخرون في منظمة أوبك بحق إيران في استعادة حصتها السوقية التي فقدتها خلال فترة العقوبات الدولية.

وتأتي تصريحات الوزير الإيراني قبل اجتماع وزراء دول منظمة أوبك في الجزائر نهاية الشهر المقبل على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي يجتمع فيه المنتجون والمستهلكون.

وزادت إيران، ثالث أكبر منتج في أوبك، الإنتاج بعد رفع العقوبات الغربية عنها في يناير الماضي ورفضت الانضمام إلى أوبك وبعض المنتجين خارج المنظمة في اتفاق على تثبيت مستويات الإنتاج في وقت سابق لهذا العام.

ونقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت عن زنغنة قوله إن “إيران ستتعاون مع أوبك للمساعدة على تعافي سوق النفط لكنها تتوقع من الآخـرين أن يحتـرموا حقوقها في استعادة حصتها السوقية التي خسرتها”.

وتشدد طهران على أنها لن تكون مستعدة لدعم أي إجراء مشترك إلا بعد وصولها إلى مستوى الإنتاج قبل العقوبات والبالغ 4 ملايين برميل يوميا. وتشير بيانات أوبك إلى أن إيران ضخت نحو 3.6 مليون برميل يوميا في يوليو الماضي.

وذكر زنغنة أنه لا دور لبلاده في عدم استقرار سوق النفط، لأن الأزمة نشبت حين كانت صادرات طهران تقل عن مليون برميل يوميا.

وتمكنـت أسعـار النفـط مـن مقـاومة تـراجع احتمال اتخـاذ إجراء لتجميد الإنتـاج، وبقي سعر مزيج بـرنت القيـاسي قرب حاجز 50 دولارا للبرميل، وتلقـت دعمـا مـن حادث التـوتر بين سفـن أميركية وإيرانية في الخليح.

وأجمع المحللون على أن إيران تبدو عازمة على مواصلة زيادة الإنتاج، رغم الإشارة إلى استعداها للتعاون مع المنتجين من داخل منظمة أوبك وخارجها.

11