طهران ترفع شكوى للأمم المتحدة ضد واشنطن لرفض مبعوثها الجديد

الثلاثاء 2014/04/15
أبو طالبي متورط في قضية احتجاز الرهائن الاميركيين عام 1979

طهران- تقدمت السلطات الإيرانية بشكوى إلى الأمم المتحدة، أمس الاثنين، بعد رفض الولايات المتحدة منح مبعوثها الجديد لدى المنظمة الدولية تأشيرة دخول بسبب دوره في أزمة الرهائن الأميركيين عام 1979، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، أمس الاثنين، عن السلطات الإيرانية.

ونقلت الوكالة الإيرانية الرسمية عن مرضية أفخم، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأحد قولها، إن القضية “أحيلت إلى لجنة الأمم المتحدة”، مضيفة أنه تم تفعيل الآليات الرسمية لمتابعة الشكوى وسنتابع القضية.

وكان مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أمهل حكومة الرئيس حسن روحاني قبل ساعات من رفع الشكوى عشرة أيام لرفع دعوى ضد الولايات المتحدة الأميركية في المحافل الدولية بعد رفض الأخيرة منح تأشيرة دخول ممثلها المعيّن في الأمم المتحدة حميد أبو طالبي.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، محمد حسن آصفري، إنه “حسب الاتفاق الدولي المصادق عليه في الأمم المتحدة فمن الواجب على واشنطن التعاون مع ممثلي الدول الأخرى في المنظمة”.

وأضاف المسؤول الإيراني في حديث لوكالة “فارس” الإيرانية قوله، “بناء على ذلك الاتفاق ينبغي على الإدارة الأميركية التعاون مع ممثلي الدول لإصدار تأشيرات الدخول لهم وحتى إعداد مكان الإقامة لهم”، حيث يمنع ذلك الاتفاق الحكومة والولايات المتحدة الأميركية صراحة من عرقلة تعيين الدول لممثليها في منظمة الأمم المتحدة.

كما أشار آصفري إلى أنه من “المتوقع من الجهاز الدبلوماسي متابعة حضور أبو طالبي في الأمم المتحدة”، مشددا على ضرورة متابعة الحكومة لهذه القضية وأن ترفع شكوى ضد أميركا وألا تكتفي بمسألة أننا نصر على حضور ممثلنا في الأمم المتحدة”.

وناشد النائب الإيراني الحكومة الأميركية، بتحمل المسؤولية تجاه هذا الإجراء الذي قامت به وأن يتم التصرف معهم بشكل لا يسمحون به لأنفسهم بعد الآن القيام بمثل هذه الممارسات، على حد تعبيره.

وللإشارة فإن واشنطن تتهم أبو طالبي بأنه عضو سابق في المجموعات الطلابية التي نفذت عملية اقتحام السفارة الأميركية بطهران في الرابع من نوفمبر 1979 واحتجاز 52 أميركيا كانوا داخلها لمدة 444 يوما.

5