طهران تستأنف لعبة كسب الوقت

السبت 2013/08/31

طهران- وعدت إيران أمس بأخذ المفاوضات القادمة المتعلقة ببرنامجها النووي «على محمل الجد»، والسعي إلى إحراز تقدم كبير لحل الخلافات مع المجتمع الدولي المرتاب رغم مثل هذه التطمينات اللفظية من ممارسة طهران لعبة كسب الوقت والتقدم سرا ببرنامجها النووي المشكوك في سلميته.

وكان دبلوماسيون عبّروا عن تلك الريبة، متوقعين مضي إيران قدما في زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

ومن المقرر أن تستأنف إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية المفاوضات النووية في السابع والعشرين من الشهر المقبل في فيينا، في أول اجتماع من نوعه منذ أن أدى حسن روحاني اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في وقت سابق الشهر الجاري.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، قوله إنه خلال مفاوضات الشهر المقبل، ستتابع إيران التزامها النووي بشكل جدي، بنية حسنة بهدف تحقيق نتائج لإزالة كافة الخلافات العالقة.

وأضاف عراقجي لتحقيق هذا الهدف، يجب على الوكالة الدولية أن تسعى إلى اجراء مفاوضات على أسس فنية ودون أي ضغط سياسي من الخارج.

وكان دبلوماسيون توقعوا أن يبين تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران ماضية قدما في برنامجها النووي وأنها تزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

وأضاف الدبلوماسيون أن طهران بدأت فيما يبدو انتاج وقود لمفاعل يعمل بالماء الثقيل يمكن ان ينتج البلوتونيوم وهو تطور يقلق الغرب بسبب امكانية استخدامه في صنع سلاح نووي.

من ناحية أخرى قال الدبلوماسيون ان تقرير هذا الأسبوع للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتضمن على الأرجح بيانات تظهر أن ايران قيدت مخزونها النووي الحساس وهي خطوة يمكن أن تمنحها وقتا للتفاوض مع القوى الكبرى.

وإذا تأكد ذلك فإن مثل هذه المعلومات يمكن أن تعطي صورة متباينة للأنشطة النووية لإيران في وقت ينتظر فيه العالم الخارجي أن يرى إن كان الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني سيتحرك لتخفيف التوتر مع المنتقدين الغربيين لبلاده.

وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص فقط لتوليد الكهرباء والاستخدام في الأغراض الطبية وترفض قول الغرب بأنها تسعى لامتلاك قدرات لصنع أسلحة نووية.

3