طهران تصوت بقوة في الانتخابات الرئاسية اللبنانية

الأحد 2014/04/13
سلام يحذر من الفراغ في لبنان

بيروت - حذّر رئيس الحكومة، تمّام سلام، من “دخول لبنان في مرحلة صعبة ودقيقة وحرجة في حال حصول فراغ في كرسي الرئاسة”. لكنّ مراقبين وسياسيين لبنانيين قلّلوا من فرص هذا الاحتمال، مشيرين إلى أن الحرب الدائرة في سوريا تجعل من مختلف الفرقاء السياسيين يرغبون في حلّ أزمة الرئاسة.

وقد أعرب النائب اللبناني، أحمد فتفت، عضو “كتلة المستقبل”، عن اقتناعه بأنه سيتم انتخاب رئيس للبنان، معتبرا أنه من اللحظة التي حصل فيها تفاهم أميركي إيراني في المنطقة أصبحت الأمور تتجه نحو الإيجابية”.

وأضاف النائب فتفت أن “الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تحدث عن رئيس “صنع في لبنان”، وكنت أتمنى لو يستطيع نصر الله القول إن قراره “صنع في لبنان”. إذا كان مقتنعا بهذا الشعار، عليه أن يقتنع معنا بشعار “لبنان أولا” ولنتفق على كل شيء”.

ولم يعلن حزب الله مرشّحه لرئاسيات لبنان بعد، فيما أكّد الأمين العام للحزب، حسن نصرالله، أن حزب الله حسم اسم المرشح الرئاسي الذي سيدعم ترشيحه ويصوّت له وينتظر الوقت المناسب للإعلان عنه.

وتنتهي المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، في 25 أيار القادم. وهناك عدد لا بأس به من الأسماء المتداولة أو المرشّحة علنا لخلافة ميشال سليمان ومن أبرزها سمير جعجع، رئيس الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية”، الذي أعلن رسميا عن ترشّحه؛ وينافسه، كلّ من الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميّل، ورئيس تكتل التغيير والإصلاح، ميشال عون.

وبين وضوح سمير جعجع، أهم أقطاب قوى الرابع عشر من آذار الذي يعتبر نفسه المرشّح الطبيعي لقوى الرابع عشر من آذار، وغموض أمين الجميّل الذي يعتقد أن وصوله إلى الرئاسة غير ممكن من دون ضوء أخضر إيراني، يبرز النائب المسيحي ميشال عون حليف حزب الله.

ويرى مراقبون أن المسافة بين الضاحية الجنوبية لبيروت ومعقل حزب الله في الجنوب صارت أقصر، ليس فقط جغرافيا، بل وأيضا سياسيا، ومن المنتظر أن تساهم الانتخابات الرئاسية القادمة في التقليص من هذه المسافة بشكل كبير في حال فازت إحدى الأسماء المدعومة من الحزب الشيعي ومن إيران، التي تتحكم بأصوات النواب الشيعة ونواب كتلة ميشال عون.

معركة طاحنة مندلعة بين سمير جعجع وأمين الجميّل وميشال عون على رئاسة لبنان، من المتوقّع أن تذكيها الدول الإقليمية والخارجية الكبرى التي سيكون لها دور في مجريات هذه الانتخابات وفي تحديد اسم رئيس لبنان القادم.


إقرأ أيضا:


إيران تؤثر في رئاسيات لبنان

1