طهران تعزف على وتر المقاومة تحت أشلاء الغزاويين

الخميس 2014/07/31
سليماني: نزع سلاح المقاومة وهم لن يتحقق

طهران - أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني أن نزع "سلاح المقاومة وهم لن يتحقق" وحث حركة حماس في غزة على تكثيف عملياتها ضد إسرائيل متوعدا برد "في الوقت المناسب".

وأكد سليماني في رسالة إلى الفلسطينيين نشرتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن "نزع سلاح المقاومة أحلام يقظة لن تمر، بل أمنيات جائرة كالحة مآلاتها المقابر"، مضيفا "ليعلم العالم أجمع أن نزع سلاح المقاومة هرطقة باطلة ووهم لن يتحقق".

يأتي ذلك فيما دعت الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى وقف لاطلاق النار في قطاع غزة ونزع سلاح المجموعات المسلحة ولا سيما حماس.

وفيلق القدس وحدة نخبة تابعة للحرس الثوري الايراني ويعمل بسرية تامة كما ان قائده اللواء سليماني نادرا ما تلتقط له صور أو يذكر في وسائل الاعلام الايرانية لكنه اكتسب لقب اقوى مسؤول أمني في الشرق الاوسط.

وتابع سليماني في رسالته "اننا نؤكد أننا مستمرون باصرار على نصرة المقاومة ورفعها الى النصر حتى تبيت الارض والهواء والبحر جهنما للصهاينة، وليعلم القتلة والمرتزقة بأننا لن نتوارى للحظة عن الدفاع عن المقاومة ودعمها ودعم الشعب الفلسطيني ولن نتردد في هذا".

واضاف "اننا نذكر الجميع بأننا عشاق شهادة، وان الشهادة على خط فلسطين والشهادة في مسار القدس هي امنية يتوق اليها كل مسلم شريف، لا بل ان احرار الانسانية يفخرون بهذا".

ودائما ما تعزف إيران على وتر المقاومة ودحر الكيان الإسرائيلي المغتصب للأراضي الفلسطينية كمجرد شعارات واهية ترفعها في كل مرة، وفي حقيقة الأمر علاقاتها مع هذا الكيان الذي تصفه بـ"المغتصب" تحركه مصالحها الذاتية في المنطقة.

ولعل التقارب الأخير لطهران مع الولايات المتحدة التي تصفها بالشيطان الأكبر يؤكد أن هذا العداء العلني يمكن أن يتبخر بمجرد في كل لحظة.

وتابع ان "المشاهد الموجعة في فلسطين تدمي قلوبنا وتلف صدورنا بحزن شديد، هو حزن في جوهره، غضب عميق .. غضب سوف نصب جامه على رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب".

وتأتي رسالة اللواء سليماني بعد خطاب القاه المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي الثلاثاء وحث فيه العالم الاسلامي على "تسليح" الفلسطينيين لمواجهة عملية "الابادة" التي تركبها اسرائيل في قطاع غزة.

وتدعم إيران، التي لا تعترف بإسرائيل، الحركات الاسلامية الفلسطينية لاسيما حماس والجهاد الاسلامي التي شن عليها الجيش الإسرائيلي في الثامن من يوليو عملية واسعة النطاق اسفرت حتى الان عن سقوط اكثر من 1300 قتيل فلسطيني معظمهم مدنيون في حين سقط أكثر من خمسين جنديا في الجانب الاسرائيلي.

1