طهران تعطي الضوء الأخضر للنجيفي لترؤس العراق

السبت 2013/10/26
من سيخلف الطالباني؟

بغداد- فتح الغموض الذي يكتنف الحالة الصحية للرئيس العراقي جلال الطالباني، شهية الساعين لخلافته وأجج الصراع بينهم للفوز بكرسي الرئاسة.

وتتصدر قائمة الساعين لخلافة الطالباني في منصبه ثلاث شخصيات هي: برهم صالح، القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني، وزوجة الطالباني هيرو إبراهيم، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

ودفع الصراع على خلافة الطالباني إلى طلب برهم صالح من الجانب الإيراني تأجيل زيارته إليها، لحين ترتيب أوضاع البيت السياسي في السليمانية معقل الطالباني، بعد أن كانت طهران دعته قبل أيام لزيارتها للتباحث حول التطورات في كردستان العراق.

وكشفت مصادر صحفية كردية، أن القيادي الكردي طلب تأجيل الزيارة خشية أن يكون لها تأثير سلبي على خطواته السياسية المقبلة.

برهم صالح

*كردي سنّي،مواليد سنة 1960، وحامل للدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية للكومبيوتر

*أحد قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وشغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان، ومنصب نائب رئيس الوزراء

أسامة النجيفي

*عربي سنّي، أحد قيادات القائمة العراقية

*مواليد سنة 1956، لعائلة ثرية من كبار ملاّك الأراضي، وحامل لشهادة الهندسة الكهربائية وشغل منصب وزير للصناعة، ويشغل حاليا منصب رئيس مجلس النواب

هيرو إبراهيم

*كردية سنية، متزوجة من الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني

*مواليد 1948، وحاملة للإجازة في علم النفس وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وناشطة بالإعلام الكردي ومؤسسة لبعض وسائله

وعدّت المصادر طلب برهم صالح تأجيل زيارته إلى طهران سابقة على صعيد العلاقة بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والقيادة الإيرانية، إذ لم يسبق أن رفض قيادي كردي دعوة من إيران أو طلب تأجيل زيارة إلى طهران.

وبشأن هيرو إبراهيم زوجة جلال الطالباني، أكدت ذات المصادر أنها أصيبت بخيبة أمل كبيرة، بسبب الرفض الإيراني لتسلّمها رئاسة الجمهورية العراقية، بعد تفاهمات أولية كانت نجحت في إجرائها مع أركان الحكم بالعراق.

وكشفت المصادر أن الجانب الإيراني أبلغ هيرو، أن تطورات الأحداث في المنطقة، تتطلب وجود رجل على سدة الرئاسة في العراق.

كما أكّدت ذات المصادر وجود تفاهمات بين أطراف سياسية عراقية من ضمنها رئيس الحكومة نوري المالكي، على تغيير المعادلة الرئاسية في العراق، وتعيين عربي سني رئيسا للجمهورية، وحلول كردي في منصب رئاسة البرلمان.

وأضافت المصادر، أن حراكا سياسيا كبيرا تشهده مدينة السليمانية، بعد أنباء تواردت عن عزم القيادي الكردي برهم صالح الانشقاق عن حزب الطالباني المتراجع بشكل كبير في الانتخابات، وتشكيل حزب علماني جديد يدخل في تحالف مع حركة التغيير الكردية، ليتم بعدها ترشيحه إلى رئاسة الجمهورية.

وكان رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، زار كلا من أنقرة وطهران في إطار سعيه لإقناع الدولتين بعدم معارضة تسلّمه منصب رئاسة الجمهورية في العراق.

3