طهران تفرض تاريخا فارسيا على عرب الأحواز

الأربعاء 2014/06/11
نظام ولاية الفقيه لا يدخر جهدا في قمع عرب الأحواز بشتى الصور فضلا عن مهاجمة جيرانه

لندن – قامت المؤسسات الثقافية الإيرانية بتوزيع العديد من الكتب الطائفية مجانا في المدن الأحوازية بغية نشر الطائفية المقيتة وتفتيت اللحمة الوطنية الأحوازية، وسط قلق الأحوازيين العرب من استمرار سطوة النظام تجاههم.

وأفادت مصادر موقع “أحوازنا” الإلكتروني أن المؤسسات الثقافية للدولة الفارسية تحميها قوات التعبئة والمستوطنين الفرس، بدأت بتوزيع كتب طائفية تسيء للصحابة وتستفز أصحاب المذهب السني، في عدد من المدن الأحوازية بما فيها مدينة الأحواز العاصمة وعبادان.

وأضافت المصادر نفسها، أن هذه الكتب تنعت أهل السنة والجماعة بالوهابيين والظلاميين وتعتبرهم بقعة الظلام في العالم (وهابيت نقطه تاريك در جهان).

كما تحمل الكتب صورا تستهزئ بمشايخ الدين في المملكة العربية السعودية ومن بين هذه الصور، صورة لعلم المملكة العربية السعودية.

وقد كتب في بعض صفحات هذه الكتب عبارات “لعن الله قاتلي فاطمة الزهراء” في إشارة إلى عمر بن الخطاب، حيث يزعم الفرس أن الخليفة عمر هو من قتل السيدة فاطمة ويروجون لهذه الأكذوبة بشكل مكثف في إعلامهم.

وضاعفت المؤسسات الثقافية التابعة للاحتلال الفارسي مؤخرا من نشر الكتب والأشرطة السمعية العادية (الكاسييت) والأقراص الممغنطة (السي دي) المحرفة التي تتناول التاريخ والواقع الإسلامي والعربي بطريقة مزورة ومغلوطة في أغلب المدن الأحوازية وذلك بهدف تضليل الرأي العام العربي الأحوازي وتشويه الهوية العربية الإسلامية.

نبذة عن تاريخ الأحواز
◄ 1925 فرضت إيران سيطرتها على الأحواز بعد أن احتلها رضا خان وأسر الشيخ خزعل

◄ 1928 قاد الشيخ محي الدين الزئبق انتفاضة في منطقة الحويزة توجت بالسيطرة عليها لـ 6 أشهر

◄ 1936 قتلت إيران الشيخ خزعل مسموما

◄ 1940 اشتعلت انتفاضة كبرى شاركت فيها قبائل عربية ضد إيران

◄ 1941 احتلت بريطانيا الأحواز إبان الحرب العالمية الثانية

ويعد الهدف من توزيع هذه الكتب المحرفة والطائفية في الأحواز العربية هو نشر معلومات مزورة ومغلوطة بهدف تضليل الرأي العام العربي الأحوازي، وتشويه التاريخ العربي الإسلامي وتشويه رموزه وإلحاق الضرر بالهوية العربية الإسلامية والتغلغل بين الشعب العربي الأحوازي واختراق صفوفه.

وتحتوي هذه الكتب والمنشورات على معلومات ومقولات غير واقعية منها مقولات الخميني ودور الثورة الخمينية في التحول الكبير الذي شهده الإسلام بعد ما أستحوذ عليه الوهابيون حسب تعبير الكتب الطائفية وموزعيها.

وفي السياق نفسه، تلزم وزارة التعليم التابعة للنظام الفارسي الطلاب الأحوازيين بدراسة المنهج الفارسي في مدارسها، كما تفرض عليهم دراسة تاريخ الفرس المحتلين بكل أكاذيبه وتمنعهم من الدراسة باللغة العربية ودراسة تاريخهم والتاريخ العربي الإسلامي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يسيء فيها نظام الملالي للصحابة ونساء النبي وعلى وجه الخصوص عائشة زوجة النبي صل الله عليه وسلم، بل سبق ونشرت الدولة الفارسية العديد من الكتب ورفعت اللافتات المسيئة لهم في المدن الأحوازية.

كما ألقى بعض رجال الحوزة الشيعية ورجال مخابرات الدولة الفارسية محاضرات أسبوعية تبغض أصحاب المذهب السني وتنشر الطائفية وتؤججها.

وندد نشطاء أحوازيون بالمنهج الدراسي الفارسي وأكدوا أن النظام الفارسي العدواني يحاول أن يشوه الهوية العربية الأحوازية ويزور الحقائق من خلال إجبار الطالب الأحوازي على الدراسة باللغة الفارسية وحسب المنهج الفارسي بدل الدراسة باللغة والمنهج العربيين ليسهل بذلك عملية السيطرة الكاملة على عقل المواطن العربي في الأحواز.

يذكر أن الدولة الفارسية قد حاولت بطرق عديدة أن تعرقل انتشار الوعي العقدي والوطني المتزايد في المجتمع الأحوازي، إذ يناهض هذا الوعي وجود الاحتلال في الأحواز ويرفض إساءات بعض رجالات الحوزة الشيعية للدين الإسلامي.


إقرأ أيضا:


السجن لأحوازيين بسبب استخدامهم الفيسبوك

12