طهران تقر بأن تعزيز معاهدة حظر الانتشار النووي مرتبط بتسوية برنامجها

الاثنين 2014/02/17
ريتشارد دالتون: كل طرف مطالب بإرضاء المتشددين

طهران- صرّح مدير منظمة الطاقة النووية الإيرانية، علي أكبر صالحي، بأن حل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي لبلاده سيدعم معاهدة حظر الانتشار النووي، لافتاً إلى ضرورة الاعتراف بحقوق طهران النووية.

وطالب صالحي القوى الست الكبرى المشاركة في المفاوضات النووية مع إيران بانتهاز فرصة المحادثات للتفاعل معها (إيران)، مضيفا أنه في حال تسوية المشكلات النووية فإن ذلك سيدعم معاهدة حظر الانتشار النووى ويزيد من قوتها وستصبح مفيدة أكثر لإيران وللمجتمع الدولي، بحسب ما نقلته محطة “برس تي في” الإخبارية الإيرانية، الأحد.

ومن جانبه، ذكر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، السبت، أن الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست (فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا) ستُعقد بالنظر إلى حقوق ومصالح طهران، حيث من المقرر أن تنطلق الجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين، غدا الثلاثاء، في العاصمة النمساوية فيينا. وأوضح ظريف أن جولة المفاوضات النووية الجديدة تهدف إلى الاتفاق على تحديد جدول الأعمال وكيفية متابعة المفاوضات.

ونقلت وكالة أنباء “فارس″ الإيرانية، الأحد، عن ظريف قوله “هناك إمكانية لتحقيق تفاهم بين إيران ومجموعة دول “1+5″ خلال 6 أشهر حال وجود الاستعداد اللازم لدى الطرف الآخر”.

واعتبر ظريف أن القضية الأساسية في المفاوضات هي عدم ثقة الشعب الإيراني في الدول الغربية، موضحا أنه يجب ألا تتخذ هذه الدول أية إجراءات أو تصريحات تزيد من عدم ثقة الإيرانيين بالغرب، حسب تعبيره.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني على أن تصريحات المسؤولين الأميركيين ضد إيران، ليست بجديدة ولا مكان لها لدى الشعب الإيراني، داعيا في الوقت نفسه إلى عدم الاهتمام بها. وسيواجه ظريف خلال المفاوضات القادمة دبلوماسيين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في إشارة إلى الدول الغربية المفاوضة في الطرف المقابل لطهران، بالإضافة إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

من جانب آخر، يعتقد ريتشارد دالتون، السفير البريطاني السابق في طهران الذي يعمل حاليا في مركز الأبحاث "شاتام هاوس"، أن المشكلة تتمثل في أن كل طرف مطالب بإرضاء المتشدّدين خارج قاعة المفاوضات، حسب تعبيره. وتبدو مهمة المفاوضين معقدة لأنهم سيضطرون لمواجهة ضغوط المعارضين كليا لأية تسوية سواء في واشنطن أو طهران أو حتى إسرائيل.

5