طهران تقر بصعوبة المفاوضات النووية مع القوى الغربية

الجمعة 2014/05/23
روحاني أبدى قلقه بسبب وصول المفاوضات النووية مع الغرب إلى نقاط حساسة

شنغهاي- أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، بصعوبة المفاوضات المستمرة مع الغرب بشأن برنامج بلاده النووي.

وقال، روحاني، في هذا الجانب، “لقد وصلت المحادثات إلى نقطة هامة وصعبة للغاية لكن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا بحلول المهلة المحددة في يوليو”.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة “سيكا” الآسيوية في شنغهاي الصينية، حيث أشار إلى أن المفاوضات وصلت إلى نقطة حساسة وصعبة للغاية.

وبحسب مراقبين، فإن عدم إحراز تقدم يذكر في محادثات فيينا التي انتهت، الأسبوع الماضي، بين إيران ومجموعة السداسية المتمثلة في الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، أثارت شكوكا بشأن إمكانية تحقيق تقدم قبل انقضاء المهلة المقررة في العشرين من شهر يوليو المقبل بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل حول برنامج إيران النووي.

وأوضح، روحاني، كذلك أنه لا يمكن توقّع حل في اجتماعين فقط لكنه أعرب عن أمله بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي قائلا، “لا يزال لدينا الوقت وبوسعنا تحقيق ذلك ويمكننا فعل ذلك حتى بحلول المهلة”.

وتريد القوى الست أن توافق إيران على تقليص تخصيب اليورانيوم وغيره من الأنشطة النووية الحساسة وأن تقبل بعمليات تفتيش أكثر صرامة تقوم بها الأمم المتحدة لمنعها من اكتساب أي قدرة على إنتاج قنابل نووية مقابل إنهاء العقوبات، على الرغم أن طهران تنفي بأن لديها طموحات مستترة متعللة بأن برنامجها النووي يهدف فقط إلى توليد الطاقة وللأغراض السلمية.

كما بيّن الرئيس الإيراني أن التوصل إلى اتفاق، في وقت مبكر، سيعود بالنفع على الجميع لكن لا يوجد ما يدعو للعجلة لاختتام المحادثات، موضحا أنه في حالة عدم الوفاء بالمهلة يمكن تمديد الاتفاق المؤقت لستة أشهر أخرى.

وخلال تصريحاته وجه اتهامه إلى بعض الدول التي تثير مشكلات حول طرق وأساليب المفاوضات، لكنه لم يحدد دولا بعينها، وقال إن، “بعض الدول التي تريد إثارة المشكلات وراء الكواليس، لا ينبغي أن تمنح فرصة لتقويض المحادثات، مضيفا أن العلامات والمؤشرات التي تلقاها في الأيام القليلة الماضية تشير إلى أنه من الممكن جدا التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوليو”.

يذكر أن إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا، توصلت إلى اتفاق مؤقت، في نوفمبر العام الماضي بجنيف، قلّصت بموجبه طهران من بعض أنشطتها النووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات.

5