طهران تقول إن أوبك تنسق لاستيعاب زيادة صادراتها

الجمعة 2015/04/10
بيجان زنغنة: إيران ستعود إلى أسواق النفط دون أن يتسبب ذلك في انهيار الأسعار

بكين - قال وزير النفط الإيراني بيجان زنغنة، أمس، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سوف “تنسق فيما بينها” لاستيعاب عودة إيران إلى أسواق النفط دون أن يتسبب ذلك في انهيار الأسعار.

وتتطلع إيران التي كانت يوما ثاني أكبر مصدر في أوبك إلى تعزيز صادراتها من النفط الخام سريعا في حالة التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العالمية الست بخصوص برنامجها النووي ورفع العقوبات المفروضة عليها.

لكن مع استمرار تخمة الأسواق بالمعروض قال زنغنه إنه على أعضاء أوبك مناقشة مستويات الإنتاج قبل الاجتماع المقرر للمنظمة في يونيو.

وأضاف خلال زيارة إلى بكين “يبدو أن استراتيجية أوبك بعدم خفض الإنتاج غير فاعلة لأن الأسعار تتراجع… لا نرى أوضاعا مستقرة في السوق”.

ووصل زنغنة إلى الصين بعد أسبوع من توصل طهران والقوى العالمية الكبرى إلى اتفاق مبدئي بخصوص برنامجها النووي لبحث مبيعات النفط والاستثمارات الصينية في إيران. وهذه أول زيارة له إلى بكين منذ توليه منصبه قبل عامين.

ومن المتوقع أن يؤدي رفع العقوبات عن طهران إلى زيادة المبيعات للصين أكبر مشتر للنفط الإيراني وأكبر شريك تجاري لطهران.

كما تتطلع طهران إلى حل خلافاتها مع شركات الطاقة الصينية بشأن مشروعات في قطاعي النفط والغاز في إيران حيث يمكنها زيادة الإنتاج سريعا.

وارتفعت أسعار النفط أكثر من واحد بالمئة أمس لتعوض بعض خسائرها التي بلغت 6 بالمئة يوم الأربعاء والتي نتجت عن قفزة مفاجئة في مخزونات النفط الأميركية وبلوغ الإنتاج السعودي مستويات قياسية، لكن محللين قالوا إن معنويات السوق لا تزال ضعيفة.

وقال بنك سوسيتيه جنرال في مذكرة بحثية إن “مخزونات الخام الأميركية تواصل التحليق فوق أعلى مستوياتها في 5 سنوات لتسجل ارتفاعات قياسية جديدة كل أسبوع″.

ورغم ارتفاع الأمس، إلا أن المناخ العام للسوق لا يزال نزوليا مع استمرار ارتفاع الإنتاج وضعف الطلب الذي دفع أسعار النفط إلى التراجع بنحو 50 بالمئة منذ يونيو الماضي.

وأظهرت بيانات تجارية أن المنتجين الرئيسيين في منظمة أوبك يضخون أكثر من الحصص المقررة في سقف الانتاج.

11