طهران تنسب الفضل لنصرالله في إفراجها عن زكّا

إيران توجه صفعة لرئاسة الجمهورية في لبنان بعد أن نسبت الفضل لحسن نصرالله في مساعي الإفراج عن المعتقل زكا.
الثلاثاء 2019/06/11
طهران تجاهلت المساعي الرسمية اللبنانية

بيروت – قررت إيران الإفراج عن المواطن اللبناني نزار زكّا الذي اعتقلته في العام 2015 بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.

ونسبت طهران الفضل في قرارها الإفراج عن زكا للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في ما بدا صفعة لرئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية اللبنانيتين اللتين سعتا لإظهار الأمر على أنه انتصار لجهودهما في الإفراج عن المعتقل زكا.

وأعلن التلفزيون الإيراني، ظهر الاثنين، أن طهران “ستفرج خلال ساعات” عن المواطن اللبناني الذي يحمل الإقامة الأميركية الدائمة، والذي يرجح أن يصل بيروت الثلاثاء.

وقال التلفزيون، عبر موقعه الإلكتروني إن السلطات تعتزم إطلاق سراح الناشط نزار زكّا أحد المدافعين عن حرية استخدام الإنترنت. وسبق أن أعلنت وكالة أنباء فارس (شبه رسمية) عن إطلاق سراح المواطن اللبناني. وبحسب الوكالة فإن إطلاق سراح زكّا يأتي “فقط بسبب الاحترام الذي تكنه طهران لزعيم حزب الله (حسن نصرالله).

وذكرت الوكالة أن مسؤولا أمنيا لبنانيا عالي المستوى سيشارك (لم تذكر اسمه) في تأمين عملية الإفراج عن زكّا.

وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم قد توجه ظهر الأحد إلى طهران، الأمر الذي اعتبره كثيرون مؤشرا قويا على فرضية الإفراج عن المعتقل اللبناني.

وزكّا خبير في تكنولوجيا المعلومات ولديه تصريح بإقامة دائمة في الولايات المتحدة وحُكم عليه في 2016 بالسجن عشر سنوات في إيران ودفع غرامة 4.2 مليون دولار “لتآمره على الدولة”.

وكان مسؤول حكومي إيراني دعا زكّا لإيران في 2015 لكنه اختفى بعد حضور مؤتمر في طهران وأعلنت وسائل إعلام رسمية في وقت لاحق من ذلك العام أن له صلات بالجيش والمخابرات في الولايات المتحدة وأن الحرس الثوري اعتقله.

وطالبت الحكومة اللبنانية مرارا طهران بإطلاق سراحه، ويرى مراقبون أن نسب طهران الفضل لزعيم حزب الله في الإفراج عنه متجاهلة الجهود الدبلوماسية للحكومة ورئاسة الجمهورية يعكس عدم احترام للنظام اللبناني ولهذا البلد وسط تساؤلات من نشطاء هي أقرب إلى التهكم: هل يفعلها باسيل ويغرد هذه المرة ضد طهران؟؟؟

2