طوارق مالي يشترطون الاستجابة لمطالبهم لتوقيع اتفاق السلام

الأربعاء 2015/05/06
تحديد تاريخ 15 مايو لتوقيع اتفاق السلام بين الطوارق والحكومة

باماكو- أكد مسؤول العلاقات الخارجية بتنسيقية أزواد، حامة آغ سيد أحمد، أن الحركات الأزوادية المعارضة للحكومة في شمال مالي مستعدة للتوقيع على اتفاق السلام مع الحكومة في باماكو ولكنها اشترطت على الوساطة الجزائرية الأخذ بعين الاعتبار مطالبها والتعديلات التي طرحتها.

وتضم التنسيقية أربع حركات تمثل المتمردين الطوارق والعرب شمال مالي، وهي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، وجناحا من حركة أزواد العربية، وتنسيقية شعب أزواد.

وأعلنت الوساطة الدولية في أزمة مالي بقيادة الجزائر في وقت سابق، تحديد تاريخ 15 مايو لتوقيع اتفاق السلام بين الطوارق في الشمال والحكومة، بالعاصمة باماكو، وذلك بعد جلسة مفاوضات جديدة احتضنتها الجزائر في شهر أبريل الماضي.

وتشكك الحركات الأزوادية، في الوساطة الجزائرية وتعتبرها غير محايدة ومنحازة لحكومة باماكو، وسبق أن أعلنت رفضها التوقيع على اتفاق السلام، وتمسكت بتحفظها على مسائل تتعلق بالترتيبات الأمنية في إقليم أزواد ودور الجيش المالي في الإقليم بعد تفعيل الاتفاق.

2