طوكيو تتهم بكين بخرق مجالها الجوي

الاثنين 2014/05/26
إيتسونوري أونوديرا: عادة ما يكون الاقتراب أثناء الطيران مستحيلا، إنه خرق خطير تجاوز الحد

طوكيو- اتهمت اليابان، أمس الأحد، الصين بشأن تحليق خطير لطائراتها في مجالها الجوي فوق بحر الصين الشرقي، حيث ذكر مسؤولون، أن طائرات صينية حلقت على مسافة عشرات الأمتار فقط من طائراتها الحربية.

واتهم إيتسونوري أونوديرا، وزير الدفاع الياباني، بكين ما وصفه بتجاوز الحد في تصرفاتها بالمنطقة المتنازع عليها، في أحدث تصعيد للتوتر بين الجانبين بسبب موقف بكين المتشدد لتأكيد سيادتها على أراض ومناطق في البحر المتنازع عليه مع دول أخرى بالمنطقة أيضا، وفق ما نقلته تقارير إخبارية.

في مقابل ذلك رد نظيره الصيني، بأن الطائرات اليابانية قامت بتصرفات خطيرة أثناء تدريبات بحرية مشتركة لها مع روسيا، على حد قوله.

وذكرت وزارة الدفاع اليابانية أن مقاتلات صينية من نوع (سو- 27) حلقت، السبت الماضي، على مسافة 50 مترا من طائرة استطلاع يابانية من نوع (أو بي-3 سي) قرب جزر صغيرة متنازع عليها وعلى مسافة 30 مترا من طائرة للاستخبارات الإلكترونية من نوع (واي اس-11 إي بي).

وقال وزير الدفاع الياباني للصحفيين في تصريحات بثتها محطة “أساهي” اليابانية التلفزيونية، “عادة ما يكون الاقتراب أثناء الطيران في أعالي البحار مستحيلا، إنه اقتراب خطير تجاوز الحد تماما”.

من ناحية أخرى، علق مسؤول بوزارة الدفاع اليابانية على هذه الحادثة بأنها أقرب مسافة وصلت لها مقاتلات صينية من الطائرات العسكرية اليابانية.

لكن وزارة الدفاع الصينية، أنكرت تصريحات سول وقالت، إن طائرات حربية اعترضت فوق المجال الجوي لبحر الصين الشرقي مقاتلات يابانية بعدما دخلت منطقة الدفاع الجوي الصينية أثناء تدريبات بحرية مع القوات العسكرية الروسية.

وأضافت أن طائرة يابانية دخلت المنطقة رغم إخطارات بحظر الطيران قبل التدريبات بعد أن أعلنتها، العام الماضي، منطقة للدفاع الجوي الخاصة رغم احتجاج اليابان والولايات المتحدة الأميركية.

كما جاء في بيان للوزارة، “تعدت الطائرات العسكرية اليابانية على المجال الجوي للتدريبات دون إذن، وقامت بتصرفات خطيرة في انتهاك جسيم للقوانين والأعراف الدولية مما كان من الممكن أن يتسبب بسهولة في سوء فهم وربما حادث في الجو”، بحسب وسائل إعلام.

يذكر أن الصين تطالب بجزر صغيرة تسيطر عليها اليابان في بحر الصين الشرقي، تعرف باسم “سينكاكو” باليابانية و”دياويو” بالصينية، كما تؤكد بكين سيادتها على كامل مياه بحر الصين الجنوبي.

5