طوكيو تحقق "حلم" استضافة أولمبياد 2020 بعد 56 عاما

الاثنين 2013/09/09
طوكيو تستيقض على الحلم الأولمبي

طوكيو- حصلت طوكيو على شرف تنظيم أولمبياد 2020 على حساب إسطنبول في الدورة الثانية من تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في بوينوس آيرس. احتفل آلاف اليابانيين بعد فوز عاصمتهم طوكيو بشرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2020، في تصويت لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في بوينوس آيرس.

وحصلت طوكيو على 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول في الجولة الثانية من التصويت، بعد أن كانت مدريد المنافسة الثالثة قد خرجت من الدور الأول بعد جولة تمايز مع إسطنبول لنيلهما العدد نفسه من الأصوات.

انفجر اليابانيون فرحا بعد أن تسمروا ساعات طويلة خلف الشاشات لمتابعة نتائج التصويت إلى أن أعلنت فوز طوكيو بالاستضافة. وعلق السباح كوسوكي كيتاجيما البطل الأولمبي على النتيجة قائلا "إنه أشبه بحلم أن تفوز طوكيو باستضافة الأولمبياد". واحتشد الآلاف في مدينة كوموزاوا الأولمبية التي احتضنت عددا من المسابقات في أولمبياد طوكيو 1964 للاحتفال بالفوز. وانهمرت دموع البطولة اليابانية الأولمبية ثلاث مرات في منافسات المصارعة لوزن 55 كلغ ساوري يوشيدا، والتي أعربت عن سعادتها لأن اليابان كانت كلمة واحدة.

ورغم التساؤلات الكثيرة التي طرحت حول انعاكاسات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي في آذار/مارس 2011 وعن مخاطر حادث نووي في المستقبل، فضلت أغلبية أعضاء اللجنة الـ97 الذين يحق لهم التصويت من أصل 103، العاصمة اليابانية على إسطنبول، الجسر الواصل بين قارتي أوروبا وآسيا.

وستنظم طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية للمرة الثانية في تاريخها بعد مرة أولى في 1964. ولم يحالفها الحظ في الحصول على شرف استضافة أولمبياد 2016 إذ منحت لريو دي جانيرو. وفشلت مدريد للمرة الثالثة على التوالي بعد 2012 (في لندن) و2016.

وتعتمد طوكيو على ملف فني ومالي قوي جدا يجمع بين منطقتين، مستفيدة من قسم من المنشآت والبنى التحتية التي استخدمت في الاستضافة الأولى، ومنطقة جديدة كليا في مواجهة البحر.

ولا يبعد أيّ من الموقعين عن مكان إقامة اللاعبين في القرية الأولمبية سوى ثمانية كيلومترات على أبعد تقدير. واختارت طوكيو التي قررت الانخراط في حملة تنظيم أولمبياد 202 مباشرة بعد الكارثة النووية، اللعب على الوتر الحساس لدى أعضاء اللجنة مبررة خيارها بالرغبة في إعادة الأمل إلى بلد تأثر كثيرا بهذه الكارثة.

وانتقل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من قمة مجموعة الدول العشرين في سان بطرسبورغ الروسية مباشرة إلى بوينوس آيرس للدفاع عن ملف مدينته على غرار نظيريه الأسباني ماريانا راخوي والتركي طيب رجب أردوغان. وقال للأعضاء قبل عملية التصويت "قد يكون لدى البعض قلق بخصوص موضوع فوكوشيما لكن اسمحوا لي أن أؤكد لكم أن الوضع تحت السيطرة".

23