طوكيو تسلم طهران أول مدفوعات النفط

الخميس 2014/02/06
الحظر الاقتصادي يتسبب في تراجع الصادرات النفطية إلى النصف خلال عامين

طوكيو – قالت مصادر مطلعة إن اليابان أضحت الأسبوع الحالي أول مشتر للنفط الإيراني يسدد قيمة واردات الخام بموجب الاتفاق النووي الذي خفف العقوبات على إيرادات النفط الإيرانية.

ومنعت العقوبات الغربية منذ عام مستوردي الخام الإيراني من تحويل أموال لطهران وهو ما حرمها من المصدر الرئيسي للعملة الصعبة ودفعها للجلوس على مائدة المفاوضات لبحث برنامجها النووي.

وقد يكون تحويل طوكيو أول مبالغ لطهران بشير خير للشركات اليابانية التي تسعى لمنافسة شركات دولية تريد الاستثمار في قطاع النفط والغاز في إيران في حال التوصل لاتفاق دائم ينهي عزلة إيران الدولية.

وبسبب العقوبات الدولية المشددة التي فرضت على إيران خلال العامين الماضيين تراجعت صادرات النفط الإيرانية للنصف.

ولم يتضح لماذا كانت اليابان أول مشتر يحول مدفوعات لإيران.

وتشتري الصين والهند وكوريا الجنوبية النفط من إيران أيضا وتوجد مليارات الدولارات في حسابات إيرانية انتظارا لتحويلها.

وقالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز مشترطة عدم الكشف عن هويتها لحساسية الامر إن الأموال الإيرانية حولت في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وأكد احد المصادر أن المبلغ المحول بلغ 550 مليون دولار، وقال آخر إن اليابان ستفرج عن مبالغ اخرى في المواعيد المحددة.

وقال مصدر إن بنك اليابان يحتفظ بجزء كبير من الاموال الإيرانية المجمدة.

وقالت متحدثة باسم الخزانة الامريكية في وقت سابق من الاسبوع إن الاموال حولت لحساب البنك المركزي الإيراني في سويسرا.

وبموجب الاتفاق المبرم في نوفمبر مع القوى العالمية الست يجري تخفيف محدود لعقوبات طهران مقابل خطوات لكبح برنامجها النووي.

ويتيح الاتفاق المؤقت لإيران الحصول على 4.2 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في الخارج إذا التزمت بتعهداتها بموجب الاتفاق مع استمرار المفاوضات لإبرام اتفاق نهائي في غضون عام. وتبدأ جولة المحادثات التالية في 18 فبراير.

ولن يتسنى لإيران الحصول على الدفعة الثانية من الاموال المجمدة وتبلغ 450 مليون دولار في مطلع مارس، ما لم تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان طهران انتهت من تخفيض مستوى اليورانيوم.

10