طوكيو تضاعف مساعدتها المالية لمكافحة الإرهاب

الثلاثاء 2015/02/17
طوكيو تؤكد من خلال مساعداتها على أنها لا ترضخ للإرهاب

طوكيو- أعلنت طوكيو الثلاثاء انها ستقدم 15,5 مليون لدعم مكافحة الارهاب في الشرق الاوسط وافريقيا مضاعفة بذلك الرقم الذي تعهدت به الشهر الماضي، وذلك في الوقت الذي لم تستفق فيه اليابان بعد من صدمة ذبح اثنين من مواطنيها على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا ان هذه المساعدة سيعلن عن تفاصيلها رسميا نائبه ياسوهيدي ناكاياما خلال مؤتمر دولي حول مكافحة الارهاب تستضيفه واشنطن هذا الاسبوع.ويشمل هذا المبلغ الـ7,5 مليون دولار التي كان الوزير كيشيدا اعلن عنها خلال زيارة الى بروكسل في يناير.

واوضحت وزارة الخارجية اليابانية في بيان ان هذه المساعدة تهدف الى تعزيز قدرات مكافحة الارهاب في الشرق الاوسط وافريقيا، بما في ذلك وسائل مراقبة الحدود وطرق التحقيق وتحسين التشريعات.

وقال فوميو كيشيدا ان هذه المساعدات المالية ستستخدم لاغراض مكافحة الارهاب كمراقبة الحدود وتطوير النظم القانونية وتعزيز الاطر في مجال مكافحة الارهاب وتعزيز تدابير السلامة للمواطنين اليابانيين في الخارج.

وكان كيشيدا تعهد خلال زيارته لبروكسل الشهر الماضي بتقديم مساعدات بقيمة 5ر7 مليون دولار لدعم الجهود الهادفة لمكافحة الارهاب.واوضح كيشيدا ان هذه التدابير الجديدة تأتي ردا على مقتل المواطنين اليابانيين كنجي غوتو وهارونا يوكاوا من قبل مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في شهر يناير الماضي.

واكد ان التدابير تشمل تعزيز الاستقرار والازدهار في الشرق الاوسط من خلال المساعدات التي تبلغ قيمتها 200 مليون دولار والتي كشف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي النقاب عنها في شهر الماضي لمساعدة اللاجئين الفارين من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش).

وترمي طوكيو من خلال هذه المساعدة الى التأكيد على انها لا ترضخ للارهاب. وستوزع هذه الاموال عبر منظمات دولية تنشط في المناطق المتضررة من الارهاب، بما فيها البلدان المتاخمة لسوريا والعراق اللذين يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق شاسعة منهما.

وتعرض آبي يومها للانتقاد بسبب هذا الاعلان لأن التنظيم الجهادي طلب على الاثر فدية بنفس قيمة المساعدة، اي 200 مليون دولار للافراج عن الرهينتين اليابانيين اللذين كان يحتجزهما، مبررا مطلبه بأن طوكيو انضمت بهذه المساعدة الى التحالف العسكري الدولي الذي تقوده واشنطن ضده.

وبعدما رفضت طوكيو الرضوخ لمطالبه اعلن التنظيم المتطرف اعدام احد الرهينتين اليابانيين، وبعدها باسبوع واحد اعلن اعدام الرهينة الثاني وقد بث شريطين مصورين يصوران عملية قطع رأس كل من هارونا يوكاوا والصحافي كنجي غوتو.

1