طيارو الخطوط الجزائرية يعلقون إضرابهم

الثلاثاء 2016/11/15
الإضراب شمل كل المطارات

الجزائر - علق طيارو شركة الخطوط الجوية الجزائرية المملوكة للحكومة، صباح الاثنين، الإضراب المفاجئ الذي بدؤوه مساء الأحد.

وجرى استئناف كل الرحلات الداخلية والدولية بكل مطارات البلاد بعدما توصل ممثلو الطيارين إلى اتفاق مع إدارة الشركة لمناقشة مطالبهم والمتمثلة أساسا في زيادة الرواتب.

وأكد وزير النقل بوجمعة طلعي، في تصريح للإذاعة الجزائرية، تعليق الإضراب بعد مفاوضات ماراثونية بين نقابة الطيارين وإدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية استمرت حتى ساعة مبكرة من صباح الاثنين، لافتا إلى توصل الطرفين إلى اتفاق لم يكشف عن فحواه.

وتسبب الإضراب المفاجئ لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، الأحد، في إلغاء عدة رحلات باتجاه وجهات دولية وداخلية.

وكشفت مصادر قريبة من شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن نقابة الطيارين هي التي دعت إلى هذا الإضراب للمطالبة بزيادة في الرواتب ورحيل المدير العام للشركة محمد عبده بودربالة.

وأوضحت المصادر أن الإضراب شمل كل المطارات، مشيرة إلى أن مسؤولين كبارا في وزارة النقل تنقلوا بمعية المدير العام للشركة إلى مطار هواري بومدين في العاصمة الجزائر، من أجل التحاور مع المضربين.

وأعلن عبدالمالك سلال رئيس الوزراء الجزائري عن رفض الحكومة لأي رفع في الأجور، أو التراجع عن تجميد التوظيف في القطاعات الحكومية، أو العودة عن قانون التقاعد الجديد، القاضي بإلغاء ما كان يعرف بـ”التقاعد المسبق والتقاعد دون شرط السن”، وذلك في خطاب ألقاه، السبت، أمام فريقه الحكومي.

ورفض مصدر نقابي من تكتل النقابات المستقلة، في تصريح سابق لـ”العرب”، التراجع عن المطالب المرفوعة منذ أسابيع للحكومة، والتوقف عن الإضرابات والحركات الاحتجاجية، تحت تهديدات رئيس الوزراء.

وانتقد خبراء اقتصاديون خيارات الحكومة الجزائرية في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية، معتبرين إجراءاتها “حلولا سهلة وتدابير عشوائية، وإمعانا في معاقبة الفئات الاجتماعية الهشة”.

4