طيران الإمارات تخطط للتوسع في الأميركيتين عبر مراكز أوروبية

الخميس 2015/05/14
مراقبون: خطوة شركة طيران الإمارات ستشعل غضب شركات الطيران الأميركية

دبي – أكدت شركة طيران الإمارات أنها تعتزم توسيع شبكة رحلاتها إلى مدن في أميركا الشمالية والجنوبية من خلال استخدام مراكز أوروبية لتسيير رحلات، وهي خطوة قد تغضب شركات الطيران الأميركية.

وقال تيم كلارك الرئيس التنفيذي للشركة لصحيفة ذا ناشونال، إن طيران الإمارات تدرس خططا لفتح مسارات جديدة إلى المدن الأميركية انطلاقا من دبي، وعبر مسارات جديدة من مطارات أوروبية بموجب اتفاقية السماوات المفتوحة مع السلطات الأميركية.

وتتيح الاتفاقية لشركة الطيران تسيير رحلات بين دول أجنبية في إطار رحلات من وإلى دولتها. وتمارس طيران الإمارات ذلك بالفعل حيث بدأت في أكتوبر 2013 بتسيير رحلات من ميلانو إلى نيويورك.

وتدّعي الناقلات الأميركية أن طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط القطرية تلقت دعما حكوميا يزيد على 40 مليار دولار من حكومات بلدانها في السنوات العشر الماضية، ما مكنها من خفض أسعار تذاكرها وإخراج منافسيها من أسواق رئيسية.

وقال كلارك إن عددا كبيرا من المواطنين الأوروبيين يريدون السفر جوا إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية ليس فقط إلى الولايات المتحدة، وإنما أيضا إلى المكسيك وأميركا الجنوبية والكاريبي ومناطق أخرى.

وتابع “ربما نقول لريتشارد أندرسون الرئيس التنفيذي لشركة دلتا ايرلاينز، إننا سنفعل فقط ما كانت تريده الحكومة الأميركية في عام 1999 وهو أن نطير عبر الأطلسي وعبر المحيط الهادي بموجب اتفاقيات السماوات المفتوحة التي تضمن ذلك”.

وأضاف “بعد تسيير رحلات لميلانو، يمكننا أن نرى مدى ربحيتها، وإذا جاء إلينا الدنماركيون والسويديون وقالوا، إن ليس لديهم رحلات كافية إلى الولايات المتحدة ربما ندرس ذلك”.

وكانت الخطوط القطرية قد أعلنت قبل أسابيع، أنها تعتزم التوسع في رحلاتها إلى الولايات المتحدة عبر تسيير 4 رحلات جديدة، في وقت تستغيث فيه الشركات الأميركية بالبيت الأبيض لإيقاف غزو نظيراتها الخليجية.

وتوقع مراقبون، أن تشعل خطوة شركة طيران الإمارات، وقبلها الخطوط القطرية، غضب شركات الطيران الأميركية التي تتهم نظيراتها الخليجية بالمنافسة غير العادلة، لكن شركات الطيران الخليجية تنفي بشدة تلك المزاعم.

وقالت إن الشركات الأميركية تخسر حصتها في السوق بسبب تدني خدماتها. وسخرت من الاتهامات قائلة إنه من السهل دحضها، لأنها لم تتلق أي دعم مجاني، بل استثمارات من قبل مساهميها من الحكومات الخليجية.

10