طيران الإمارات ترفع طاقة التوظيف مع تعافي نشاطها

إدارة طيران الإمارات تبدأ في استدعاء طيارين وأطقم خدمات جوية وموظفي عمليات من الذين توقفوا عن العمل بسبب جائحة كورونا.
الجمعة 2021/09/17
طيران الإمارات يعود إلى نشاطه بقوة

دبي - تعتزم طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي رفع طاقة التوظيف لمواكبة ارتفاع الطلب مع تعافي نشاطها بعد أشهر من الركود، بسبب القيود المفروضة على رحلات النقل الجوي جراء الأزمة الصحية.

وأعلنت الشركة الخميس بدء حملة عالمية لتوظيف 3 آلاف من أفراد طواقم الطائرات، و500 في خدمات المطار، للانضمام إلى مركزها في دبي خلال الأشهر الستة المقبلة، وذلك لدعم العمليات.

وقالت في بيان إن “كلتا الوظيفتين توفران فرصا للأشخاص القادرين على التواصل مع الناس وأداء الخدمات بأريحية”، مشيرة إلى أن طيران الإمارات تواصل استئناف عمليات شبكتها تدريجيا بالتوازي مع تخفيف قيود السفر في جميع أنحاء العالم.

وقامت إدارة طيران الإمارات العام الماضي بتسريح الآلاف من الموظفين، ولكنها بدأت طوال الأشهر القليلة الماضية في استدعاء طيارين وأطقم خدمات جوية وموظفي عمليات آخرين، من الذين توقفوا عن العمل عندما تسببت الجائحة في خفض كبير للرحلات الجوية.

وتخدم طيران الإمارات حاليا برحلات منتظمة أكثر من 120 مدينة، تمثل 90 في المئة من شبكة خطوطها ما قبل الجائحة، وتخطط لاستعادة 70 في المئة من طاقتها بحلول نهاية 2021.

واستأنفت الشركة في شهر أبريل الماضي الرحلات بجميع طائراتها من طراز بوينغ 777 وعددها 151، والتي تحمل شحنات بضائع بصفة أساسية، وتقل حاليا ما بين 20 و30 ألف راكب يوميا.

ويعد قطاع الطيران من أشد القطاعات تضررا من الجائحة التي أدت إلى تراجع الطلب على السفر، وأجبرت شركات طيران كبيرة على تسريح الموظفين، والسعي إلى حزم إنقاذ من الحكومات.

وبحسب تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا”، فمن المتوقع أن تستمر تأثيراتها على القطاع حتى 2024.

وتسبب انهيار الطلب العالمي على السفر في خسائر فادحة لطيران الإمارات العام الماضي، ما دفع إلى تسريح العمالة وخفض الرواتب في الوقت الذي ضغطت فيه جائحة كورونا على الطيران الجوي العالمي.

وسجّلت الشركة خسائر بقيمة 3.4 مليار دولار بحسب نتائجها نصف السنوية التي أصدرتها في نوفمبر الماضي، وهي أول خسائر لأكبر مجموعة نقل جوي في الشرق الأوسط منذ ثلاثة عقود.

وحتى تستطيع العودة إلى وتيرة نشاطها، حصلت الشركة على ملياري دولار من حكومة دبي المساهم الوحيد فيها.

وتعد طيران الإمارات من أكبر شركات الرحلات الطويلة في العالم، وقد نجحت على مدى 35 عاما في تحويل دبي إلى نقطة عبور رئيسية لمسافري الرحلات الدولية، الذين يتوقف معظمهم فيها لركوب رحلات إلى وجهات أخرى.

وتدير الشركة أسطولا من الطائرات الضخمة عريضة البدن إيرباص أي 380 وبوينغ 777، وقد اضطرت إلى وقف تشغيل الكثير منها بسبب الجائحة.

ورغم الأزمة، فإن طيران الإمارات لا تزال محافظة على ريادتها في الصناعة من خلال المنتجات والخدمات المبتكرة، التي تلبي متطلبات المسافرين في هذه الظروف غير العادية والمتغيرة.

 
10