طيران الإمارات تشتري طائرات بصكوك إسلامية

الخميس 2013/08/29
وضع خيارات لعمليات تمويل شراء طائرات جديدة

دبي – تدرس "طيران الإمارات" أكبر شركة طيران في العالم من حيث حركة النقل الدولية بيع سندات إسلامية في وقت تسعى فيه لجمع 4.5 مليار دولار في العام المالي الذي يبدأ في أبريل القادم لسداد قيمة طائرات.

وذكرت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية نقلا عن بريان جيفري نائب رئيس أول الشؤون المالية في طيران الإمارات أن الشركة ستكون في حاجة إلى 5.34 مليار دولار في المتوسط سنويا خلال السنوات الخمس القادمة بما فيها العام الجاري لتمويل عمليات تسليم 119 طائرة.

وأضاف أن من بين خيارات التمويل أن الشركة قد تستخدم الصكوك أو سوق السندات غير المطابقة للشريعة مطلع العام القادم.

وكانت "طيران الإمارات" باعت في آخر مرة سندات إسلامية بقيمة مليار دولار في مارس قبل التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي "البنك المركزي" سيقلص برنامجه لشراء السندات والذي تسبب في عملية بيع لديون الأسواق الصاعدة وارتفاع العوائد بشكل أكبر.

وتشهد شركة الطيران المملوكة لحكومة دبي فترة من النمو السريع في وقت تتعافى فيها دبي من الأزمة المالية العالمية عام 2008. وقفزت حركة الركاب عبر مطار المدينة بنسبة 17% في النصف الأول من هذا العام إلى 32.6 مليون راكب ووصلت نسبة إشغال الفنادق إلى أكثر من 84%.

كان جيفري صرح الأسبوع الماضي بأن سوق الدين أصبحت متقلبة في الوقت الراهن وأن "ذلك الوضع ليس مثاليا بالنسبة لنا، لكن التقلب لم يوقفنا عن إصدار سندات في الماضي."

وأضاف أنه واثق تماما في أنه في ظل العلامة التجارية والسمعة الطويلة لطيران الإمارات، من أنه سيكون هناك تمويل كاف".

وأوضح أن قرار "طيران الإمارات" بشأن بيع سندات سيعتمد على "التسعير ووجود هيكل مقبول"، مشيرا إلى أن الخيارات الأخرى للتمويل هي الدين التجاري والقيام بعمليات استئجار وفتح اعتمادات تصدير.

10