طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى بغداد

الثلاثاء 2015/01/27
الشركة علقت رحلاتها لأسباب تشغيلية واعتبارات السلامة

دبي- اصيبت طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" المتدنية الكلفة برصاصة قبل هبوطها أمس الاثنين في مطار بغداد الدولي كما اعلن ناطق باسم الشركة الاماراتية.

وقال الناطق ان جسم الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة "اف زد 2015" اصيب "برصاصة من عيار خفيف" لكن كل الركاب تمكنوا من النزول وهم سالمون.

من جهته قال ضابط في أجهزة الأمن في مطار بغداد ان "الطائرة تمكنت من الهبوط بشكل طبيعي".

وذكرت مصادر أن رحلة شركة طيران فلاي دبي " إف زد 215 " المتجهة من دبي إلى بغداد تعرضت لضرر ناتج عن طلق ناري من سلاح صغير تم اكتشافه بعد هبوط الطائرة في مطار بغداد الدولي.

وقال متحدث رسمي عن " فلاي دبي" في بيان له إن الطائرة هبطت الطائرة بسلام وتم إنزال المسافرين عبر الجسر بشكل طبيعي ولم تكن هناك حاجة لأي عناية طبية في المطار.

وأضاف أنه تم توفير طائرة بديلة للمسافرين إلى دبي في وقت لاحق مشيرا إلى أن التحقيق جار لمعرفة أسباب الحادث.

وقال متحدث باسم "طيران الإمارات" إن "الشركة علقت رحلاتها من وإلى بغداد لأسباب تشغيلية واعتبارات السلامة، حتى إشعار آخر".

وأضاف "سوف تستمر الرحلات إلى أربيل والبصرة بالعراق كالمعتاد وفق الجدول المقرر".

وتابع "تؤكد طيران الإمارات التزامها القوي نحو عملائها في العراق، وتأمل استئناف رحلاتها إلى بغداد فور أن تسمح الظروف بذلك".

ولفت إلى أن "فريق خدمة العملاء تواصل مع المسافرين الذين تأثروا بإلغاء الرحلات لترتيب إجراءات سفر بديلة لهم".

وقال "تعتذر طيران الإمارات عن أي إزعاج تسبب به هذا الإجراء، وتؤكد على أنها تضع سلامة عملائها وطاقمها وطائراتها على رأس قائمة أولوياتها".

وبعد هذا الحادث قررت مصلحة الطيران المدني في الامارات تعليق الرحلات الى بغداد للشركات الاربع في البلاد فلاي دبي وطيران الامارات والاتحاد والعربية للطيران.

وادى الحادث الى تاخير في رحلات شركات طيران اخرى، مثل الخطوط الجوية التركية والملكية الاردنية.

وقال ناطق باسم الشركة التركية في انقرة ان "مواعيد الرحلات غير واضحة. ان مدراء العمليات يعقدون حاليا اجتماعا".

وكثفت كبرى شركات الطيران التي تقوم برحلات الى العاصمة العراقية احتياطاتها خشية تمكن عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية" من الاستيلاء على اسلحة قادرة ان تصيب طائراتها.

ويقع مطار بغداد غرب العاصمة، في الطريق المؤدي إلى محافظة الانبار التي سيطر جهاديو تنظيم "الدولة الاسلامية" على اجزاء كبرى منها.

1