طيران الاتحاد تدرس إمكانية الاستثمار في "أليطاليا"

الخميس 2013/12/12
نجاح تحالفات الاتحاد للطيران السابقة يغري الشركات الباحثة عن حليف

ميلانو - أبوظبي - أكدت مصادر مطلعة أن الاتحاد للطيران تدرس من 10 أيام دفاتر أليطاليا وأنها ستتخذ قرارا نهائيا بشأن إمكانية الاستثمار فيها قبل نهاية العام الحالي.

قال مصدران مطلعان أمس إن الاتحاد للطيران الإماراتية تطلع على دفاتر شركة أليطاليا ومن المتوقع أن تأخذ قرارا بشأن الاستثمار في شركة الطيران الايطالية المتعثرة قبل نهاية العام الحالي.

وقد استكملت اليطاليا في الفترة الأخيرة زيادة رأس المال بقيمة 300 مليون يورو (413 مليون دولار). وقال محللون إنها ستدعم الشركة الخاسرة في الأشهر الستة المقبلة لكنها تحتاج إلى شريك قوي على استعداد للاستثمار في أسطولها وتحويلها إلى الربحية في المدى البعيد.

وقال أحد المصدرين "الاتحاد تطلع على البيانات منذ حوالي عشرة أيام وستنتهي من العملية بنهاية الأسبوع الحالي."

وأضاف أن من المتوقع أن تبت الاتحاد في أمر شراء حصة في اليطاليا "قبل عيد المبلاد مباشرة".

وأحجمت كل من الاتحاد واليطاليا عن التعليق. ونظرا لكون الاتحاد شركة غير أوروبية فهي لا تستطيع شراء أكثر من 49 بالمئة من أسهم اليطاليا التي تتخذ من روما مقرا. وقد ورد ذكر الشركتين سابقا في سياق الحديث عن شراكة محتملة في وقت سابق هذا العام لكن الاتحاد قالت في ذلك الحين إن المحادثات تقتصر فقط على تسيير رحلات مشتركة.

وقال المصدر الآخر القريب من شركة الاتحاد "فريق بقيادة الاتحاد يطلع على دفاتر اليطاليا وهذه ليست أول مرة يفعل فيها ذلك."

وأضاف أن "علاقة الاتحاد بشركة اليطاليا أوثق من تسيير رحلات مشتركة... إنها شراكة تجارية وثيقة" مشيرا إلى أن الشركتين تسيران رحلات مشتركة بين أبوظبي وروما وميلانو. وقال إن "اليطاليا في حاجة ماسة لشريك قوي والاتحاد كانت مستثمرا جادا في شركات طيران أخرى." لكنه أضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت اليطاليا تستطيع منح الاتحاد فائدة التآزر، التي تبحث عنها الشركة عادة حين تتحالف مع شركات أخرى.

ووسعت الشركة الإماراتية شبكتها الدولية بخطوات حثيثة على مدى السنوات العشر الماضية من خلال شراء حصص أقلية واتفاقات لتسيير الرحلات المشتركة في ظل منافسة مع شركة طيران الإمارات والخطوط القطرية.

وتملك الاتحاد، التي تضاعف صافي ربحها السنوي إلى ثلاثة أمثاله في عام 2012، حصصا في فيرجن أستراليا وإير برلين وإير لينغوس وجيت إيروايز الهندية والخطوط الصربية.

وأكبر مستثمر في اليطاليا حتى الآن هو مجموعة "أير فرانس - كيه.أل.أم" لكن المجموعة سمحت بانخفاض حصتها من 25 بالمئة إلى نحو سبعة بالمئة حين أحجمت عن المشاركة في زيادة رأس المال وطالبت بإعادة هيكلة صارمة لديون اليطاليا.

11