طيران الخليج تحقق أفضل نتائج في 8 سنوات

الخميس 2014/05/22
طيران الخليج تحلق بعيدا عن متاعبها المالية

المنامة - حققت طيران الخليج نقلة نوعية في أدائها في العام الماضي لتتمكن من تسجيل نتائج تفوق أهداف خطة إعادة هيكلة الشركة التي تسعى لوضعها على طريق الاستدامة التجارية على المدى البعيد.

أعلنت شركة طيران الخليج، عن تمكنها من خفض الخسائر السنوية بنسبة 52 بالمئة وتحقيق نتائج تفوق الخطة المستهدفة للأداء المالي للشركة بتحقيق وفر في الميزانية بلغت نسبته 14.5 مليون دينار بحريني حسب استراتيجية إعادة الهيكلة للعام الماضي.

ويأتي تحقيق النتائج بفضل خطة تم اعتمادها في ديسمبر 2012 لإعادة هيكلة الشركة، الناقل الوطنية لمملكة البحرين، لوضعها على مسار تحقيق الاستدامة التجارية على المدى البعيد.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة شركة طيران الخليج الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة أن الوضع المالي لطيران الخليج شهد طفرة إيجابية في العام 2013 عقب تنفيذ خطة إعادة الهيكلة المتوازنة بنجاح، الأمر الذي أدى إلى تحقيق الشركة لأقوى نتائجها المالية على مدى الأعوام الثمانية الماضية.

وأضاف أنه “خلال عام واحد فقط، ورغم البيئة التشغيلية الصعبة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وإغراق سوق السفر الجوي بطاقة استيعابية زائدة من الطائرات الحديثة كبيرة الحجم، فإن ما تم تحقيقه يعتبر إنجازاً كبيراً ومتميزاً".

كمال بن أحمد محمد: "ارتفاع المبيعات الملحوظ مؤشر على عودة الثقة في طيران الخليج"

وأوضح الشيخ خالد أن خفض الخسائر السنوية خفض التكاليف الرئيسية بلغت 28 بالمئة، وإغلاق 8 وجهات سفر خاسرة، في مقابل افتتاح خمس وجهات سفر جديدة وزيادة عدد الرحلات إلى ثمان وجهات سفر قائمة عبر شبكة طيران الخليج الحالية.

وتمكنت الشركة من رفع الإيرادات عبر سلسلة من المبادرات التجارية لتتخطى بذلك النتائج المستهدفة حسب الخطة الاستراتيجية لإعادة الهيكلة لعام 2013.

وعلى الصعيد التشغيلي، حققت طيران الخليج إنجازاً غير مسبوق خلال العام الماضي بحصولها على أعلى مرتبة في الأداء في الوقت المحدد، والذي يعتبر عاملاً مهما بالنسبة للمسافرين وينعكس على مجمل أداء الشركة.

وتم تصنيف الشركة من جهات عالمية محايدة في المرتبة الأولى بين قريناتها من شركات الطيران ذات الخدمات المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط من حيث تسجيلها لمتوسط أداء سنوي في الوقت المحدد بنسبة 93 بالمئة، لتصبح بذلك الشركة الرائدة عالمياً في مجال الالتزام بالمواعيد.

الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة: الشركة حققت انجازا كبيرا ومتميزا في ظل ظروف تشغيلية صعبة

وقال كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة هيكلة طيران الخليج إن الشركة أصبحت “إلى جانب التزامها بالمواعيد، تقدم مستويات عالية من الخدمات المتطورة بعد أن تم تعزيزها بعدد من التحسينات المتواصلة على منتجاتها الخدمية سواء في الجو أو على الأرض".

وأشار إلى أن لدى الشركة الآن رؤية واضحة لهيكل التكاليف والنفقات المستقبلية، بالإضافة إلى أنها في وضع جيد لمواجهة التحديات المستقبلية، إلى جانب تعزيز نموّ وتطوُّر الناقلة الوطنية على المدى البعيد، ومن بين تلك التعزيزات ما تعكسه المبيعات التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً كمؤشر على عودة الثقة في الناقلة الوطنية، بالإضافة إلى طاقة الدفع الجديدة التي أخذت تتولَّد لدى موظفي الشركة المخلصين.

وارتفع عائد شركة طيران الخليج من المسافرين بنسبة 14 بالمئة عن مستويات عام 2012، الأمر الذي يعكس مدى نجاح عملية إعادة تنظيم شبكة الخطوط الجوية للشركة لتعزيز عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحافظت الشركة على نقاط الربط الاستراتيجية في أوروبا والشرق الأقصى والهند و باكستان.

وفي إطار خطة إعادة الهيكلة أخرجت الشركة 14 طائرة من الخدمة في العام الماضي، مما أدى إلى تحسن كبير في اقتصاديات تشغيل أسطول الشركة المؤلَف من 26 طائرة من طراز ايرباص ذات السعة الصغيرة والكبيرة مجهزة بمنتجات ذات مواصفات عالية على متن الطائرة.

وبنهاية العام الماضي أصبح لدى الشركة أسطول طيران، تقل أعمار أكثر من نصف طائراته عن أربع سنوات، كما يبلغ المتوسط العام لعمر الأسطول بأكمله هو 5.7 سنوات، وهو متوسط يعتبر الأفضل في تاريخ طيران الخليج على مدى 64 عاماً مضت على إنشائها.

10