ظافر العابدين: أحداث "عروس بيروت 2" ستكون مفاجَأة للجمهور

الممثل التونسي يؤكد أنه استقر في بيروت من أجل إتقان اللهجة اللبنانية.
الاثنين 2020/10/12
علاقات متشعبة تمزج الحقد بالحب

يُعوّل الممثل التونسي ظافر العابدين على استمرار نجاحه في إجادة اللهجة اللبنانية التي أدّاها للمرة الأولى في مشواره الفني عبر شخصية فارس الضاهر في مسلسل “عروس بيروت”، الذي انطلق عرض الجزء الثاني منه مؤخرا على منصة شاهد، مؤكّدا أن العمل سيشهد في موسمه الجديد العديد من المفاجآت غير المتوقّعة.

بيروت – بعد مواجهتهما رفض المجتمع وتمرّدهما على تقاليد العائلة وعاداتها من خلال حبهما وزواجهما، تستمر التحديات والعقبات في مشوار فارس وثريا ضمن الموسم الثاني من مسلسل “عروس بيروت” الذي انطلق عرضه في العاشر من أكتوبر الجاري على منصة شاهد.

وترصد الحلقات الجديدة جوانب مختلفة من يوميات عائلة الضاهر وقصة الحب المستمّرة بين فارس (ظافر العابدين) وثريا (كارمن بصيبص)، مصوّرة صراع الإخوة وتفاقمه، مع تحوّل الأخ غير الشقيق آدم (محمد الأحمد) إلى أحد الشركاء الرئيسيين في شركة العائلة، في ظل صراع بين فارس وخليل (جو طراد)، حيث يريد الأول تقليص دوره، بينما يبحث الثاني عن توسيع هذا الدور بسبب حقده على شقيقه الأكبر.

كما تبرز الأحداث تطوّرا قويا في العلاقة بين “ليلى الضاهر” التي تجسّد شخصيتها تقلا شمعون وحبيبها “عادل عبود” المحامي الذي يجسّد شخصيته فادي إبراهيم.

وفي هذا الصدد، يؤكّد الفنان ظافر العابدين أنه لم يستغرب نجاح الموسم الأول من “عروس بيروت”، لكن هذا النجاح والانتشار فاقا كل التوقعات، موضحا “لمستُ النجاح من شمال أفريقيا إلى الشرق الأوسط كله، في عمل شكل تجربة جديدة وإضافة فعلية للدراما العربية”.

الحلقات الجديدة من المسلسل تواصل رصد قصة الحب المتشعّبة بين فارس وثريا مصوّرة صراع الأخوة وتفاقمه

وأكّد الفنان التونسي “واجهت العديد من التحديات في العمل أولها التحدّث باللهجة اللبنانية للمرة الأولى في مشواري الفني، وكانت النتيجة إيجابية بشهادة الكثيرين”. وأضاف “ليس من السهل أن تكون لبنانيا وأنت من أصول أخرى، ولعل إتقان اللهجة اللبنانية كان الامتحان الأصعب لي ضمن هذه المغامرة. وهو ما تطلّب مني الجهد والدراسة والاستقرار في لبنان لفترة من الوقت كي أجيدها”.

وسبق للفنان التونسي أن شارك في بعض الأعمال اللبنانية على غرار “كاراميل” مع الفنانة اللبنانية ماغي أبوغصن، لكن جاء أداؤه باللهجة المصرية التي تمكّن من إجادتها منذ مشاركته الأولى في الدراما المصرية عبر مسلسل “فيرتيجو” الذي جمعه في العام 2012 بمواطنته هند صبري.

وأشار العابدين إلى أن الميزة في كتابة نص “عروس بيروت”، هي أن الأحداث موزّعة على العديد من الممثلين بأعمار وشخصيات مختلفة، ولكل منهم دور رئيسي وخط مستقل في سياق أحداث تأخذ المُشاهد إلى أماكن غير متوقعة، وهو ما سيظهر بشكل بارز في الجزء الثاني من العمل.

واستطرد قائلا “مكانة فارس في العائلة ودوره معروفان، فهو الأخ الأكبر، وأخذ مكانة أبيه، وتولى مسؤولياته إثر وفاته، الأمر الذي يُجبره على التدخّل في أمور ما كان ليحب القيام بها مع خليل وهادي وجاد، وهناك أحداث مشوّقة مع الجميع، إضافة إلى شركات العائلة التي يتواجد فيها آدم، ممّا يجعل الأحداث أكثر تشعبا وهو أمر جميل وجاذب، وسيكون أكثر وضوحا للجمهور في الجزء الثاني”.

ويعدّ مسلسل “عروس بيروت” النسخة العربية من المسلسل التركي “عروس إسطنبول” الذي قام ببطولته كل من أوزكان دينيز وآصلي أنور.

أحداث أكثر تشويقا
أحداث أكثر تشويقا

وواجه تصوير الجزء الثاني الذي كان في تركيا العديد من العراقيل خاصة بعد توقّف التصوير بسبب تفشي فايروس كورونا والإجراءات الوقائية التي تبنتها العديد من البلدان بعد ذلك، ومنها تعليق رحلات الطيران، وهو ما اضطر فريق العمل للعودة إلى بيروت إلى غاية تحسّن الأوضاع.

وكتب الجزء الأول من “عروس بيروت” كل من نادين جابر وبلال شحادات، وشارك في بطولته إلى جانب ظافر العابدين وكرمن بصيبص، عدد من نجوم الفن منهم: تقلا شمعون ومحمد الأحمد وفادي إبراهيم وضحى الدبس وجو طراد وفارس ياغي وجاد أبوعلي ومرام علي الذين تابعوا حضورهم في الجزء الثاني من العمل، باستثناء فادي إبراهيم الذي عوّضه رفيق علي أحمد.

وفي سياق متصل، انتهى ظافر العابدين من تصوير مشاهده في فيلم “العنكبوت” مع الفنان المصري أحمد السقا، والذي يخوض به ثاني تجاربه السينمائية في مصر بعد فيلم “أبوشنب” مع ياسمين عبدالعزيز الذي تم عرضه في عام 2016، ويشارك في بطولة “العنكبوت” كل من منى زكي ومحمد لطفي ويسرا اللوزي وريم مصطفى وأحمد فؤاد سليم وزكي فطين عبدالوهاب وشيماء سيف.

وتدور أحداث الفيلم في إطار دراما التشويق والأكشن عن عالم المافيا الدولية وصراعاتها، حيث يتورّط “العنكبوت” أحمد السقا في مشكلات معهم.

وينتظر ظافر العابدين عرض الفيلم في الصيف القادم بعد أن تستقر الأمور في دور العرض المصرية وتعود للعمل بكامل طاقتها، خاصة وأنه من الأفلام ذات الميزانيات الكبيرة، ويصعب عرضه في ظل نسبة التشغيل الحالية.

17