ظريف: سنواصل المفاوضات النووية بكل جدية

الأحد 2013/12/15
ظريف يقول إن بلاده تبحث الرد المناسب على العقوبات

طهران - أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، أن بلاده تواصل "جديا" المفاوضات النووية مع القوى الكبرى على الرغم من "المبادرة غير المناسبة" التي قامت بها الولايات المتحدة بإضافتها شركات وأفراد على لائحتها السوداء ضد إيران.

وكان قرار الولايات المتحدة توسيع قائمتها السوداء للمؤسسات والأفراد الذين يشتبه بانتهاكهم العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، أثار غضب طهران.

وقال ظريف على صفحته على فيسبوك "سنواصل جديا المفاوضات وسنرد بشكل مدروس ومحدد ومناسب على كل خطوة غير مناسبة وغير بناءة".

وأضاف أن "التفاوض والتوصل إلى نتيجة مهمة صعبة وسنواجه بالتأكيد التقلبات.. توقعنا ذلك منذ البداية".

وأوضح الوزير الإيراني "في الأيام الأخيرة، قام الأميركيون بمبادرات غير ملائمة وقدمنا الرد المناسب بعدما أخذنا في الاعتبار كل جوانب المسألة".

وقطعت إيران يوم الجمعة المحادثات الفنية التي تجرى في فيينا مع القوى الكبرى لبحث كيفية تطبيق الاتفاق الموقع في 24 نوفمبر والذي تقلص طهران بموجبه أنشطة برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود في العقوبات.

وشارك في المحادثات خبراء من إيران والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وأبرزت هذه التطورات المعوقات المحتملة التي يواجهها المفاوضون لمواصلة جهود حل الأزمة المستمرة منذ نحو عشر سنوات بين إيران والغرب.

لكن عددا من المبعوثين أكدوا أنه لا ينبغي اعتبار المحادثات غير الحاسمة التي أجريت على مستوى الخبراء في الفترة من التاسع إلى 12 ديسمبر في فيينا علامة على أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه قبل نحو ثلاثة أسابيع يواجه مشكلة خطيرة.

وعبرت روسيا عن مخاوفها بعد يوم من إضافة الولايات المتحدة شركات وأفرادا إلى قائمة العقوبات الحالية التي تهدف لمنع إيران من امتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي إيران مثل تلك الأهداف.

ومن جهته قال وزير خارجية السويد كارل بيلت السبت انه لا يوجد سبب يمنع الاتحاد الأوروبي من تخفيف بعض العقوبات المفروضة على إيران في يناير في إطار الاتفاق المؤقت بين طهران والقوى العالمية الست.

ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال أيام لبحث اقتراح من مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كاثرين أشتون لتخفيف العقوبات.

وحظي الاتفاق بترحيب واسع من الإيرانيين، لكن المتشددين عبروا عن انزعاجهم من هذا التحول في السياسة الخارجية ويشعرون بقلق من فقدان التأثير على المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

وقال الاتحاد الأوروبي إن توقيت تخفيف العقوبات سيتم بالتنسيق مع إيران في ظل احتفاظ كل من الجانبين بقدراته على المساومة، كما أنه لم يتضح بعد متى سيتم اتخاذ القرارات لتغيير التشريعات الخاصة بالعقوبات.

1