ظريف: عدم التوصل لاتفاق حول النووي لن يكون نهاية العالم

الأحد 2015/02/08
ظريف سيتخذ كل الاجراءات للتصدي لأي اتفاق سيء وخطير

ميونيخ - قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إن أي تمديد آخر لمهلة التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي ليس في مصلحة أحد رغم أن عدم التوصل لاتفاق لن يكون "نهاية العالم".

وقال ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن حيث التقى بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومسؤولين ألمان وروس وبريطانيين "لا أعتقد أننا إن لم نتوصل لاتفاق فستكون هذه نهاية العالم".

"ولكني لا أعتقد أن أي تمديد آخر سيكون في مصلحة أي طرف إذ لا أرى أن هذا التمديد كان ضروريا أو مفيدا" مشيرا إلى مهلة 30 يونيو من أجل التوصل لاتفاق لكبح برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات.

وردا على سؤال عن مخاوف اسرائيل من برنامج ايران النووي الذي تعتبره تهديدا لوجودها قال ظريف إن اسرائيل تستخدم "التهديد الايراني الافتراضي كستار" لما اسماه بالأعمال الوحشية ضد الفلسطينيين وغيرهم في المنطقة.

وأكد مجددا أن ايران لا تسعى مطلقا لصنع أسلحة نووية ولن تفعل.

كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته "تمضي القوى العالمية وايران في سبيل التوصل لاتفاق سيتيح لإيران تسليح نفسها بالأسلحة النووية وهو شيء سيهدد وجود دولة اسرائيل."

وأضاف أنه "سيتخذ كل الاجراءات للتصدي لأي اتفاق سيء وخطير."

وفي نوفمبر الماضي فشلت ايران والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا في تسوية نزاع مستمر منذ 12 عاما بسبب طموحات طهران النووية واتفقوا على مهلة سبعة أشهر أخرى للتوصل الى اتفاق تاريخي.

وقال علي الخامنئي الأحد خلال استقباله لمجموعة من قادة القوات الجوية الإيرانية إنه يوافق على التوصل لاتفاق نووي، ولكنه يرفض أي اتفاق سيئ .

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن علي الخامنئي القول إن الأميركيين يكررون دائما إن عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق سيئ، مضيفا "ونحن نتفق معهم في هذه المقولة ".

وأضاف "عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق يتعارض مع مصالح الشعب الإيراني".

وقال "المفاوضون الإيرانيون يسعون لتجريد العدو من سلاح العقوبات، إذا استطاعوا ذلك فهو المطلوب، وإذا أخفقوا فعلى الجميع أن يعلموا أن لدى إيران وسائل وأساليب عدة لتخفيف آثار هذا السلاح".

ويقول مسؤولون غربيون إنهم يسعون للتوصل الى اتفاق حول مضمون الاتفاقية النهائية بحلول مارس لكن هناك حاجة لمزيد من الوقت لتحقيق توافق في الآراء بشأن كافة التفاصيل الفنية المهمة.

1