ظريف في الكويت لإزالة "عدم الثقة" مع دول الخليج العربي

الأحد 2013/12/01
ظريف: سنفتح صفحة جديدة مع دول الجوار

الكويت- قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى وصوله إلى الكويت إن "علاقاتنا مع دول الجوار استراتيجية وسنفتح معها صفحة جديدة".

وكان قد وصل محمد جواد ظريف إلى الكويت الأحد في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة بين البلدين، وكان في استقبال الوزير الإيراني بالمطار رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

أما بخصوص مفاوضات جنيف النووية، فقال ظريف "نحن لسنا بحاجة إلى تفسير هذا الاتفاق، وإيران راضية عن كل ما ورد في الاتفاقية، وآمل أن تنفذ بحذافيرها".

وأوضح "نعتقد أن بعض الآراء تأتي لإقناع الرأي العام في بعض البلدان، ونتمنى إزالة عدم الثقة بيننا وبين الدول الغربية".

وأضاف قائلاً "نحن لا نرى أن الاتفاق يأتي على حساب أي بلد من بلدان المنطقة، وهو لأمن المنطقة، ونحن مستعدون للتفاوض مع شركائنا".

ومن المقرر أن يبحث ظريف في زيارته إلى الكويت وسلطنة عمان العلاقات الثنائية وكذلك مسائل اقليمية ودولية بحسب الوكالة التي لم تحدد مدة رحلته. وسيشارك أيضا في اعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران والكويت.

وكانت الكويت وعمان رحبتا بالاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى الكبرى في 24 نوفمبر، لكن دول الخليج التي ترغب في علاقات حسن جوار مع إيران تخشى أن يشجع هذا الاتفاق طهران في طموحاتها الاقليمية.

وفي الأيام الماضية كثف المسؤولون الإيرانيون التصريحات للتأكيد أن هذا الاتفاق يجب ألا يثير قلق دول الخليج المجاورة.

وفيما يخص امكانية زيارة السعودية، أعلن ظريف أن "التاريخ لم يحدد بعد، ونحن ننظر إلى المملكة كبلد مهم ومؤثر في المنطقة، ومستقبل المنطقة يمكن أن نعمل على تعزيزه من خلال تعاوننا مع المملكة، ونحن نشيد بالخطوات الايجابية التي شهدناها من المسؤولين من المملكة ونرحب بها".

كما أكد ظريف أن زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى طهران هي بداية جيدة لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا أنه "من الطبيعي أن تحصل خلافات في وجهات النظر بين الجيران وسوف نواصل الزيارات لإزالة سوء الفهم فيما يتعلق بالجزر الإماراتية".

وكان قد اجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت الأربعاء الماضي بمشاركة وزراء خارجية اليمن والمغرب والأردن للتحضير للقمة الخليجية التي ستُعقَد في الكويت منتصف ديسمبر المقبل.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع: "تابعنا بارتياح إبرام الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، ونعرب عن ارتياحنا لهذا الاتفاق آملين أن يكون مقدمة للتوصل إلى حل شامل لهذا الملف"، كما دعا البيان طهران إلى التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد أن "دول المجلس تتطلع إلى أن تشكل الانتخابات الإيرانية الأخيرة مرحلة جديدة بين دول مجلس التعاون وإيران، مبنية على عدم التدخل وحسن الجوار، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".

1