ظريف في بغداد لتنسيق المواقف قبل ضرب سوريا

الأحد 2013/09/08

مصدر القرار في بغداد أم طهران؟

بغداد- وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العاصمة العراقية بغداد الاحد، في أول زيارة خارجية له بعد توليه مهام منصبه.

ومن المقرر أن يلتقي ظريف خلال الزيارة نظيره العراقي هوشيار زيباري ورئيس الوزراء‌ نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامه النجيفي .

وكان ظريف قال في وقت سابق "نحن نولي الحكومة العراقية والعراق أهمية خاصة، حيث تربطنا به علاقات حيوية، وهذه الزيارة تأتي في إطار استمرار التشاور والحوار مع الزعماء‌ العراقيين".

وأوضح "تأتي هذه الزيارة لتقريب المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن المواضيع الإقليمية والثنائية.. لاشك أن هناك مواقف مشتركة مما يجري في المنطقة".

وتتخذ حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موقفا مطابقا من الموقف الايراني بشأن دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وتكشف زيارة ظريف القلق المتصاعد بين أروقة حكومتي بغداد وطهران، مع اقتراب توجيه ضربة أميركية لحليفهما الرئيس السوري.

في غضون ذلك نفت ايران تقارير صحافية أميركية اتهمتها بتشجيع مجموعات عراقية على ضرب مصالح أميركية في العراق اذا ما وجهت واشنطن ضربة عسكرية الى سوريا .

ونسبت وكالة (مهر) للأنباء الى المتحدث باسم ممثلية ايران لدى الامم المتحدة على رضا مير يوسفي قوله ان "اتهام طهران بانها شجعت مجموعات عراقية لضرب المصالح الاميركية اذا ما تعرضت سوريا الى عدوان اميركي "لا أساس له من الصحة ويهدف الى إثارة الكونغرس لاستصدار تفويض للعمل العسكري ضد دمشق".

وكانت صحيفة "وال ستريت جورنال" الاميركية ذكرت ان السلطات الاميركية تمكنت من رصد أوامر من مسؤول ايراني لمليشيات عراقية موالية لطهران تحث على استهداف المصالح الاميركية في العراق اذا ما تعرضت سوريا لهجوم أميركي.

وقال يوسفي "ان الاتهامات الواردة في التقرير لا أساس لها من الصحة وتهدف الى تصعيد حدة الأزمة في سوريا حيث يقصد من ورائها حمل الكونغرس الاميركي على استصدار قرار يفوض بشن حرب مدمرة أخرى في الشرق الاوسط".

وأضاف "ان الاستناد على التقارير الاستخباراتية والمنسوبة لمسؤولين أميركيين مجهولي الهوية يؤدي الى تكرار كارثة مماثلة للمأساة العراقية" في اشارة الى الغزو الاميركي للعراق .

1