ظريف يقر لكيري: لا سلطة لي لمناقشة الملف السوري

الأربعاء 2014/02/05
الملف السوري بأيدي المرشد

واشنطن – قالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقر بأن "لا سلطة" له لمناقشة النزاع السوري مع نظيره الأميركي، في إشارة منه إلى أن هذا الملف الحساس هو في أيدي مراجع عليا في طهران.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي إن ظريف أقر بهذا الأمر خلال لقائه نظيره الأميركي جون كيري نهاية الأسبوع الفائت في ميونيخ لبحث تطورات الملف النووي الإيراني.

وتناولت هذه المحادثات التزامات طهران مع قرب موعد استئناف المفاوضات حول النووي الإيراني.

وتوصلت إيران ومجموعة الدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) في نوفمبر في جنيف إلى اتفاق مرحلي ينص على تجميد بعض الأنشطة النووية الحساسة لطهران مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية عليها.

ولكن الرجلين تطرقا خلال الاجتماع نفسه إلى النزاع بين النظام السوري الذي تدعمه إيران ومعارضيه.

وأوردت بساكي أن جون كيري أعرب عن "قلقه حيال وتيرة نقل الأسلحة الكيميائية إلى خارج سوريا والوضع الإنساني على الأرض".

وأضافت أن ظريف "قال بوضوح انه لا يتمتع بأي سلطة للتحدث أو التفاوض حول سوريا، وبناء عليه فإن القسم الأساسي من الاجتماع تناول النووي".

ويرى المحللون أن الحرس الثوري التابع مباشرة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي له اليد الطولى في السياسة الإيرانية حيال سوريا.

وطهران الحليف الإقليمي الرئيسي لنظام الرئيس بشار الأسد متهمة بتقديم دعم عسكري ومالي إلى دمشق.

واستبعدت إيران من مؤتمر جنيف 2 حول سوريا لأنها رفضت الموافقة على مبدأ الانتقال السياسي في دمشق.

1