ظهور مرشح رئاسي مسجون على التلفزيون

صلاح الدين دميرطاش يدير حملته الانتخابية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من زنزانته في مدينة أدرنة شمال غرب البلاد.
الثلاثاء 2018/06/19
منافس من وراء القضبان

أنقرة - ظهر صلاح الدين دميرطاش، مرشح المعارضة التركية الموالية للأكراد في انتخابات الرئاسة والمسجون حاليا، على شاشات التلفزيون الأحد لأول مرة منذ أكثر من عام ونصف العام، حيث ألقى كلمة في إطار حملته قبل تلك الانتخابات التي تجرى الأسبوع المقبل.

وكان حزب الشعوب الديمقراطي اختار الشهر الماضي دميرطاش مرشحا رئاسيا له، وهو مسجون منذ نحو 20 شهرا بتهم أمنية ويواجه حكما بالسجن يصل إلى 142 عاما في حال إدانته.

وكان دميرطاش طلب في وقت سابق من وزارة العدل التركية أن يوجه دعايته الانتخابية للناخبين من سجنه، وأرسل طلبا إلى اللجنة العليا للانتخابات، وقررت الأخيرة تسجيل كلمته من السجن الموقوف فيه.

واضطر دميرطاش، وهو واحد من أبرز الساسة في تركيا، إلى إدارة حملته من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من زنزانته في مدينة أدرنة شمال غرب البلاد في حين تشبّعت وسائل الإعلام التركية بتغطية للرئيس طيب أردوغان ووزرائه.

وفي كلمة بثتها محطة “تي.آر.تي” الحكومية لمدة عشر دقائق وهو حق له بموجب قانون الانتخابات، قال دميرطاش إن التصويت لصالح أردوغان وحزبه العدالة والتنمية سيعني وضع مصير البلاد “بين شفتي رجل واحد”.

وأضاف “السبب الوحيد في أنني مازلت هنا هو أن حزب العدالة والتنمية مرعوب مني”، مؤكدا “يعتقدون أن من الشجاعة تقييدي هنا والذهاب من مكان إلى مكان لنشر الاتهامات ضدي”.

وأضاف “إنهم ينتهكون الدستور علانية بالإعلان بأنني مذنب رغم عدم وجود حكم بالإدانة ضدي ويحاولون توجيه الرأي العام من خلال تضليلهم”.

وستمثل الانتخابات المبكرة الأحد المقبل إيذانا بالتحول إلى نظام رئاسي، وهو ما تمت الموافقة عليه بفارق ضئيل في استفتاء العام الماضي.

18