عائلات الشهداء والجرحى تنتظر القائمة النهائية

السبت 2017/01/14
كشف الحقيقة ومحاسبة الجناة مطلب أساسي

تونس - عبرت عائلات شهداء الثورة التونسية وجرحاها عن اعتقادها بأن الذكرى السادسة للثورة، التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، لن تحمل الجديد إلى ملف أبنائهم ما لم يتمّ الإعلان عن القائمة النهائية للشهداء والجرحى، وما لم تسحب القضايا المتعلقة بأبنائهم من المحاكم العسكرية.

وأكدت العائلات وممثلوها من محامين ومدافعين عن قضيتهم، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، الجمعة، أن الشعارات المرفوعة والمتمثلة في أن “شهداءنا خالدون، وثورتنا مستمرة، لن ننساكم، سيب (اترك) القائمة”، تختزل مطالبهم وتفسر المآل الذي آلت إليه الثورة بعد 6 سنوات من اندلاعها، ومآل قضاياهم المنشورة لدى القضاء.

كما تشدد العائلات على ضرورة سحب الملفات من المحاكم العسكرية وإحالتها على الدوائر القضائية المتخصصة، معتبرين أنها الملاذ الوحيد لكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة باعتبار أن الأحكام الصادرة عن القضاء العسكري “لم تكن ملائمة للوقائع”.

واستنكر شرف الدين القليل، محامي عائلات الشهداء والجرحى، رفض رئيس الجمهورية الإمضاء على القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة.

كما ندد بما وصفه بـ”انخراط القضاء العسكري في سياسة تعويم الملفات القضائية الراجعة من محكمة التعقيب، ورفضه الفصل فيها، وتماديه في قراراته المريبة في إطلاق سراح القتلة، مثلما كان الأمر في البعض من هذه القضايا”.

وطالب بضرورة سحب قضايا الشهداء من المحاكم العسكرية وإيداع الملفات من كتابة المحاكم إلى حين تعهد الدوائر القضائية المتخصصة بها من طرف هيئة الحقيقة والكرامة.

ودعا مجلس نواب الشعب إلى ضرورة الإسراع في استكمال تركيبة هيئة الحقيقة والكرامة والتعجيل بسن التشريعات اللازمة في اتجاه ضبط إجراءات التقاضي أمام الدوائر القضائية المتخصصة وإقرار مبدأي التقاضي على درجتين.

4