عائلات ضحايا العشرية السوداء يتظاهرون ضد بوتفليقة

الأحد 2014/03/09
الأمن في مهمة قمع المعارضين لترشح بوتفليقة

الجزائر - دخلت عائلات المفقودين أثناء الأزمة الأمنية في تسعينات القرن الماضي، على خط الأزمة السياسية، عشية الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل القادم، مطالبة بكشف الحقيقة عن ذويها المفقودين، ورافضة ترشح بوتفليقة لولاية رابعة.

ونزل أمس، بساحة الفاتح من مايو بالجزائر العاصمة، العشرات من أمهات المفقودين، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، للتذكير بمطلبهن الداعي لكشف الحقيقة عن اختفاء مريب لذويهن خلال الحرب الأهلية التي عاشتها الجزائر فيما يعرف بـ“العشرية السوداء”.

ورددت المحتجات العديد من الشعارات المألوفة مثل “بركات بركات” و”يا للعيب يا للعيب حكومة بلا قرار”، و”نريد الحقيقة”.

وتحت عيون ترسانة من قوات الأمن التي طوقت المكان، أصرت أمهات المفقودين على الاحتفال بطريقتهن الخاصة باليوم العالمي للمرأة، من خلال الاحتجاج.

إلى ذلك، وفي ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة، تظاهرت العشرات من أمهات وأرامل ما يعرف بـ”ضحايا الارهاب”، وهم الضحايا الذين راحوا ضحية عنف الإسلاميين المسلحين، الذين رفعوا سلاح التمرد العسكري في مطلع التسعينات ضد الحكومة، واستهدفوا الآلاف من العسكريين والمدنيين.

1