عائلات ليبية على شاطئ البحر وقت الإفطار هربا من الحر

الجمعة 2014/07/18
عائلات ليبية تواجه انقطاع الكهرباء بالإفطار على الشاطئ

طرابلس- يشهد شهر رمضان هذا العام في العاصمة الليبية طرابلس تقليدا جديدا حيث تخرج كثير من العائلات إلى شاطئ البحر لتناول طعام الإفطار.

ويقصد سكان طرابلس الشواطئ للإفطار هذا العام مع حلول شهر الصوم في يوليو الذي تشتد فيه حرارة الصيف ومع الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي في كثير من أنحاء المدينة.

في مصيف تاجوراء بضواحي طرابلس تستعد عشرات الأسر لوجبة الإفطار فتحضر قبل الغروب حاملة طعامها وشرابها.

وقال رجل يدعى جمعة الصغير حضر إلى الشاطئ مع عائلته للإفطار في أحد أيام رمضان “اليوم الجو ما شاء الله جميل.. قلنا نخرج ونقوم بفسحة على البحر”.

وذكرت ليبية من سكان طرابلس تدعى جميلة الرازدي أن فكرة الإفطار على الشاطئ في رمضان لم تكن تخطر ببال الناس قبل الثورة التي أطاحت بنظام الحكم السابق عام 2011.

وقالت “نحتفل هذا اليوم بهذا الجمع الطيب على أحد الشواطئ الليبية.. الشاطئ الليبي الجميل لم نخرج في السنوات الماضية عندما كنا نعيش في فترة فيها الألم”.

وكان وزير الكهرباء الليبي علي محمد محيرق قد حذر في فبراير الماضي من احتمال قطع التيار خلال فصل الصيف وشهر رمضان بعد الأضرار التي لحقت بمحطة توليد الكهرباء في السرير بأقصى الجنوب جراء سقوط عشرات الصواريخ عليها.

ويزيد استهلاك الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف مع تزايد استخدام أجهزة تكييف الهواء خصوصا أثناء النهار الذي تصل فيه الحرارة أحيانا إلى 40 درجة مئوية.

ومع زيادة الإقبال على ارتياد مصيف تاجوراء في رمضان ذكر سالم علي رفاعي مدير المصيف أن الحاجة تدعو إلى تزويد المصيف بخدمات الإنقاذ والإسعاف المناسبة. وأضاف: “نطلب من الدولة أن توفر وسائل الإنقاذ.. الزوارق.. حماية للناس في البحر، وإرشادات في البحر من أناس مختصين، أنا ينحصر اختصاصي في تجهيزات خدمة المصيف فقط، ولا أمتلك خلفية توجيه المواطن وحمايته من الغرق ولا أعرف الإسعافات الأولية، تكمن مهمتي في إدارة المصيف فقط”.

21