عائلة الصحافية كولفن تقدم أدلة "مروعة" على مقتلها

عائلة ماري كولفن تدعي أن الحكومة السورية تتبعت تحركات الصحافية الأميركية من أجل إسكات تقاريرها عن الحرب الأهلية.
الأربعاء 2018/04/11
ماري كولفين ضحية تخطيط ممنهج لاستهداف الصحافيين

واشنطن- أثارت عائلة الصحافية ماري كولفن مجددا قضية مقتلها في سوريا عام 2012، بتقديم أدلة جديدة على التفاصيل وصفتها شقيقة الصحافية بـ”المروعة”. وتم جمع أدلة على مدى السنوات الست  بما فيها مقطع فيديو من لحظاتها الأخيرة، وما يقارب 200 وثيقة عسكرية سرية وشهادة من منشق سوري، وفق ما ذكرت صحيفة الإندبندت البريطانية.

وتدعي عائلة كولفن أن الحكومة السورية تتبعت تحركات الصحافية الأميركية من أجل إسكات تقاريرها عن الحرب الأهلية. وطالب المدعون الحكومة السورية بدفع تعويضات بمبلغ 300 مليون دولار، ودعوا المحكمة الفيدرالية في واشنطن إلى إصدار حكم علني ضد نظام الأسد، وإدانته على جرائمه.

وقالت كات كولفين، شقيقة الصحافية، في حديثها إلى الإندبندنت، إن مركز العدالة والمساءلة (CJA) قدم “مجموعة أدلة قوية”.وتوضح الأدلة أنه كان هناك تخطيط ممنهج لاستهداف الصحافيين أكثر من أي شخص آخر في سوريا”.

وكانت ماري كولفين، وهي مراسلة أجنبية مخضرمة لصحيفة صنداي تايمز، في مهمة صحافية مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك الحائز على جائزة في فبراير 2012، وتوثق أول حصار كبير للحرب الدموية.

وقد أدى إطلاق الصواريخ على المنزل الذي كانا يقيمان فيه في حي بابا عمرو في حمص إلى مقتلهما وإصابة المصورين البريطانيين بول كونروي والمراسل الفرنسي إديث بوفير والمترجم السوري وائل العمر.

وتضمنت الدعوى كدليل 10 روايات لشهود عيان على الهجوم، والعشرات من أوراق المخابرات والوثائق العسكرية ورسائل فاكس تم تهريبها إلى خارج البلاد من قبل مجموعة ناشطة معارضة هي لجنة العدالة والمساءلة الدولية (CJA).

ويقول محامو عائلة كولفين إن فاكسا في أغسطس 2011 يُزعم أنه أرسل من مكتب الأمن القومي في سوريا، أمر الهيئات الأمنية بشن حملات عسكرية واستخباراتية ضد “أولئك الذين يشوهون صورة سوريا في وسائل الإعلام الأجنبية والمنظمات الدولية”.

وأظهرت وثائق أخرى أن خلية إدارة الأزمات المركزية، قد تتبعت تحركات كولفين من لبنان وعبر الحدود إلى سوريا، وهي الأدلة التي يقول محامو الأسرة إنها أظهرت أنها كانت تستهدف الاغتيال على أعلى المستويات الحكومية. وقد رفض الرئيس بشار الأسد الاعتراف بالمزاعم الأميركية. وفي رده العلني الوحيد في مقابلة في عام 2016 بعد رفع الدعوى، قال إن كولفين هي المسؤولة عن وفاتها.

18