عائلة المقرحي تريد استئناف الحكم الصادر عليه

السبت 2013/12/21
المقرحي توفي في 2012 في ليبيا بعد ثلاث سنوات من الافراج عنه من قبل اسكتلندا

لندن ـ أعلنت عائلة الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم الوحيد في قضية اعتداء لوكربي الذي اودى بحياة 270 شخصا في 1980، للبي بي سي الجمعة انها ترغب في الطعن في الحكم الصادر عليه.

وكان المقرحي توفي السنة الماضي بالسرطان بعد أن أطلق سراحه من سجن في اسكتلندا لأسباب طبية. وقد اكد باستمرار براءته.

وقال شقيقه عبد الحكيم المقرحي للبي بي سي ان العائلة لا تصدق انه مذنب "وتريد كشف الحقيقة"، عشية الذكرى الخامسة والعشرين للاعتداء.

واضاف "يجب ان نعرف من ارتكب هذه الجريمة الرهيبة (...) لكن عائلتنا ليست قادرة على دفع تكاليف محاكمة استئنافية".

وعبر عن أمله في ان "تفعل الحكومة ذلك لكن الجزء الأساسي يجب ان يأتي من العائلة".

وتابع ان "العائلة تريد الاستئناف. نريد اعادة فتح ملف لوكربي لنعرف من المسؤول".

واكد ان "شقيقي عبد الباسط لا يمكن ان يكون ارتكب هذه الجريمة المقيتة. كان عاجزا عن ايذاء اي شخص".

وفي 21 ديسمبر 1998 انفجرت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الاميركية بانام فوق لوكربي وكان معظم الضحايا الذين سقطوا من الاميركيين.

والشخص الوحيد الذي ادين، عبد الباسط المقرحي توفي في مايو 2012 في ليبيا بعد ثلاث سنوات من الافراج عنه من قبل اسكتلندا لأسباب صحية. وقد حكم عليه في 2001 بالسجن مدى الحياة.

وبعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011، طلب مكتب المدعي العام الاسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة المساعدة في التحقيق، والولايات المتحدة الاطلاع على عناصر الملف.

وفي ابريل 2012، توجه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي وكبير المدعين الاسكتلنديين الى طرابلس لمناقشة التحقيق مع السلطات الليبية.

وكان نظام القذافي اعترف في 2003 بمسؤوليته عن الاعتداء، ثم دفع 2,7 مليار دولار تعويضات لعائلات الضحايا.

واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت بمناسبة الذكرى الـ25 للاعتداء ان "الارهاب لن ينتصر". وقال ان لوكربي "تبقى احدى اسوأ الكوارث في تاريخ الطيران والعمل الارهابي الاكثر دموية التي يقع في المملكة المتحدة".

وسيقام احتفالين دينيين عن روح ضحايا لوكربي اليوم السبت الاول في لندن والاخر في اسكتلندا.

1