عائلة تشاهد موت ابنتها على الإنترنت

الاثنين 2014/01/06
ساناز نظامي لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بالعنف الشديد من قبل زوجها

أتلانتا – مالت الممرضة الأميركية على جبين الفتاة وقبلته. على بعد ستة آلاف ميل، شاهدت عائلة سناء نظامي القبلة على شاشة حاسوب محمول، وانتحبت.

أتاح الأنترنت لأفراد عائلة مشاهدة اللحظات الأخيرة لابنتهم، الموجودة على بعد عشرة آلالف كيلومتر، ومتابعتها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة بمستشفى بالولايات المتحدة بعد تعرضها لضرب مبرح على يد زوجها.

وكانت ساناز نظامي، الأميركية الإيرانية الأصل، 27 عاما، قد نقلت إلى مستشفى ماركي العام في مدينة ميتشغان، وهي فاقدة الوعي بعد تعرضها للضرب بوحشية حيث أعلن الأطباء وفاتها سريريا.

وقام طاقم المستشفى بعمليات بحث “إلكترونية” لتحديد هوية المريضة “الغامضة” التي تبين أن لها أنشطة خيرية وتعد لدراسات عليا في مجال الهندسة، وتتحدث ثلاث لغات، وتمكنوا من اقتفاء أثر عائلتها في إيران.

ودشن الفريق الطبي خطا مباشرا عبر الإنترنت اتاح له التخاطب مع أسرة المريضة التي حالت تعقيدات تأشيرة الدخول للولايات المتحدة دون حضورها.

وقالت إحدى الممرضات” طلبوا منا القيام بأشياء كانوا سيفعلونها لو كانوا حاضرين.. طلبوا منا مسح جبينها وإخبارها بأننا نحبها ونحن حاضرون هنا بجانبها.”

وفي طهران، دخل أقارب سناء وخرجوا من غرفة المعيشة حيث وضع حاسوب يبث ما يحدث في غرفتها في المستشفى في ميشغن.

تقول شقيقتها “بكينا وصلينا كثيرا”.

وتوفيت نظامي في السادس من ديسمبر الفائت، وتبرعت عائلتها بأعضائها الحيوية إلى سبعة مرضى.

19