عادات غير صحية وجب تفاديها خلال عيد الفطر المبارك

الخميس 2013/08/08
حلوى العيد في معظم الدول العربية تحتوي على قدر كبير من السعرات الحرارية

القاهرة – حل عيد الفطر المبارك بعد ما انهمك الناس بالتحضير لاستقباله وشراء الحاجيات التي ترتبط به، لكن في غمرة ذلك قد يقع البعض في جملة من الممارسات التي من شأنها أن تضر بصحتهم وصحة عائلاتهم، والتي قد تترك آثارا سلبية على المدى القصير والطويل.

والاحتفال بعيد الفطر يرافقه تناول لكميات كبيرة من الطعام، ولا سيما حلوى العيد، مما يتسبب بعوارض صحية عدة، فبعدما اعتاد الجسم على كمية معينة من الطعام في أوقات محددة خلال شهر كامل، يعود الصائم إلى تناول ثلاث وجبات يومياً.

لكن هذا التحول يجب أن يكون تدريجياً لتجنب المخاطر الصحية، منها ألم المعدة، إذ يشكو عدد من الناس من آلام في المعدة، ومن الشعور بالحموضة، لذلك ينصح أخصائيو التغذية بعدم الإفراط في الأكل، خصوصاً في أول يوم من العيد، والابتعاد عن تناول وجبات دسمة وحلوة بكثرة، لتجنب الآثار الصحية التي قد ترافق ذلك.

ولتجنُّب إرباك الجهاز الهضمي وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة، يقول استشاري الجهاز الهضمي والكبد الدكتور مدحت خليل، إنه لابد من الإلتزام بوجبات محدودة وتنظيم مواعيد تناولها، وأيضًا تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسيرة الهضم، مثل الأطعمة المقلية والصلصات المسبكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج، وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة، وأيضًا عدم الإسراف في الطعام.

وعادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة الإصابة بحالات من التسمم الغذائي من أنواع مختلفة، ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر غذائية آمنة وموثوق بها.

كما أكد الدكتور حسام الخبيري، استشاري أمراض القلب والشرايين بمعهد القلب، على ضرورة الحذر من التدخين أو شرب الشاي على معدة خاوية، وهي من العادات السيئة التي تضاعف من المخاطر الصحية، كما تؤدي إلى فقدان الشهية وازدياد الحموضة في المعدة وزيادة ضربات القلب، ويجب الامتناع عن هذه العادة السيئة سواء في أيام العيد أو غيرها، خاصة للمصابين بأمراض القلب والشرايين والسكر.

أما بالنسبة للإجهاد الجسماني الشديد الذي يصيب كل الصائمين مع نهاية شهر رمضان، فقد أكد الدكتور صابر سليمان الغرباوي استشاري أمراض السمنة والنحافة والعلاج الطبيعي، أنه أمر طبيعي ولا خوف منه على الإطلاق خاصة وأن علاجه سهل ومرتبط بالمواظبة على ممارسة الرياضة، فهي العلاج المناسب لهذه الحالة من الإرهاق العام، الذي يسببه تغيير نظام الجسم الغذائي والحياتي واليومي والرياضي. لذا يتأثر الجسم ليس بشكل سلبي وإنما بالمفاجأة.

ونصح الدكتور الغرباوي بأن يقوم الصائم بعد شهر رمضان بممارسة الرياضة، والبدء ببعض التمارين الخفيفة كالمشي لمدة ساعة أو الجري بهدوء بشكل يومي منتظم حتى يساعد الجسم على التخلص من الإرهاق، ويجب أن يحاول الشخص ألا يستسلم إلى الضعف الجسماني الذي أصابه كما عليه أن ينظم طعامه، والاحتياجات التي يحتاجها بالفعل.

17