#عار_زهران القاتل حر بأمر الدية

مغردون يتساءلون على موقع تويتر إن كانت القبيلة ستتحد لتجمع الدية لو كانت سيدة سعودية قتلت زوجها.
الاثنين 2020/06/22
الاستخفاف بحياة المرأة لم تولد من العدم

الرياض - تصدر هاشتاغ #عار_زهران الترند السعودي على تويتر، بعد التطورات الجديدة في جريمة قتل قبل نحو أربع سنوات في السعودية.

ونجح أفراد قبيلة القاتل في جمع مبلغ مالي كبير ليكون ”ديّة“ يتم دفعها لعائلة زوجته الضحية، مقابل تجنيبه حكم الإعدام.

وأقدم حسام الزهراني على قتل زوجته خلود في مايو عام 2016 بسلاح ناري في مدينة جدة، مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بسبب طلب زوجته الطلاق منه لعدم قدرتها على الاستمرار في العيش معه، فرفض تطليقها، فاضطرت إلى مغادرة المنزل، وهربت هي وأسرتها حتى يكف عن مطاردتها، إلا أنه عرف مكانها وانتظر خروج والدها وشقيقها من المنزل، ثم اقتحمه وقام بالاعتداء على والدة القتيلة، ثم قتل زوجته برصاصة في الرأس، في الوقت الذي حضر فيه الأب إلى المنزل، وعندما اكتشف حسام الزهراني أن زوجته ما زالت على قيد الحياة، أطلق رصاصة أخرى أمام والدتها ووالدها، وعند دخول شقيقها كاد يقتله إلا أن الناس تجمهروا في موقع الحادثة ولم يتمكن من قتله.

وأثارت الجريمة حينها ردود فعل غاضبة، لكن القصة ما لبثت أن دخلت في طي النسيان، عندما حكم على الزوج بالإعدام، حيث تحكم السعودية على المدانين بجرائم القتل العمد بالإعدام.

وعاد الحديث عن الجريمة إلى الواجهة مجددا في الأيام القليلة، حيث أعلن حساب في موقع تويتر يتبع قبيلة ”زهران“، عن اكتمال مبلغ دية القاتل.

وبينما قوبل إعلان جمع مبلغ الدية بفرح لدى الكثير من أبناء قبيلة القاتل، وراحوا يتفاخرون بتعاونهم في إنقاذ ابن قبيلتهم من الموت، انهالت انتقادات لاذعة على الخطوة من قبل مدونين سعوديين أغضبتهم نجاة القاتل من الإعدام.

وتحولت التغريدة التي تم الإعلان من خلالها عن جمع ديّة القاتل، بجانب الهاشتاغ ”#عار_زهران“، إلى ساحة سجال تباينت فيها التعليقات بين مؤيدين لنجاة القاتل من الإعدام، ومعارضين.

وتداول مغردون صورة لمتجمهرين ينتظرون خروج حسام الزهراني من السجن. وكتب مغرد:

وعقد مغردون مقارنة فعلق حساب:

وكتبت معلقة:

وقالت مغردة:

وتساءلت أخرى:

ويثير موضوع الديات في السعودية نقاشات واسعة، ويبيح القانون السعودي لذوي المقتولين، في بعض الحالات، التنازل عن حقهم في إعدام القاتل سواء مقابل ديّة أو من دونها، فيما تقابل دعوات جمع الديّات، والتي تأخذ طابعا قبليا، بالانتقاد حيث يقول أصحابها إنها تشجع القاتل على ارتكاب جريمته.

19