عارضة أميركية بـ"الفوطة والبلوزة" التونسية في كان

السبت 2015/05/23
جينر من أبرز العارضات اللواتي تركن بصمة واضحة

كان – لم تعد سجادة مهرجان كان الحمراء حكرا على مشاهير الفن فقط بل أصبحت منصة لعرض آخر تصميمات دور الأزياء العالمية، حيث يحرص كبار المصممين على إضفاء لمساتهم المميزة على إطلالات العارضات اللواتي يتنافسن على إثارة عدسات المصورين في المهرجان الذي يحتفي بالسينما العالمية.

وكانت عارضة الأزياء كيندل جينر من أبرز العارضات اللواتي تركن بصمة واضحة هذا الأسبوع من خلال مرورها على سجادة مهرجان كان بفستان أسود مكون من قطعتين من تصميم المصمم التونسي عز الدين علية.

والتقطت العدسات صورا لشقيقة نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان، وهي على السجادة الحمراء بطلتها الأنيقة المتكونة من قطعتين استوحاهما المصمم التونسي من اللباس التقليدي التونسي ”الفوطة والبلوزة”، وهو عبارة عن زي نسائي يتكون من الجزء العلوي الذي يسمى البلوزة وتنورة طويلة تسمى الفوطة.

كما تألقت كيندل البالغة من العمر 19 عاما، مساء الخميس في حفل عشاء أقامته جمعية “أمفار” المعنية بالأبحاث الخاصة بالإيدز والذي يقام على هامش مهرجان كان، إلى جانب العديد من النجوم، حيث ارتدت فستانا من قطعتين أيضا من تصميم “كالفين كلاين”.

وجمع مبلغ قياسي بقيمة 30 مليون يورو في ثلاث ساعات خلال الحفل السنوي للجمعية، وقد حضرته نحو 900 شخصية، من بينها ليوناردو دي كابريو وأنتونيو بانديراس وأندريا بوتشيلي والمصمم توم فورد وديان كروغر وباريس هيلتون وسارة فيرغوسن دوقة يورك.

وطرح بوتشيلي دعوتين لمأدبة عشاء معه في دارته للبيع وذهب كل منها بمليون يورو، وبيعت بطاقة لأمسية مع ليوناردو دي كابريو في سان تروبيه بسعر 250 ألف يورو، في حين دفع شار آخر مليون يورو لاقتناء قطعة لبانكسي قدمها الممثل الأميركي للجمعية.

وبيعت قطعة فنية لجيف كونز تحمل اسم “كولورينغ بوك” (كتاب تلوين) مقابل 12 مليون يورو.

ومنذ العام 1993، ينظم حفل “أمفار” المعنون بـ”سينما ضد الإيدز” على هامش مهرجان كان السينمائي. وسمح بجمع 170 مليون دولار لأغراض الأبحاث في مجال الإيدز.

24